December 15, 2007
رسالة أرسلتها لأخي في المدينة المنورة
أنا يوم وصلت بابي .. حملتك داخل أهدابي
و حين اللطمه صابتني .. طحت يَا وليدي بأعتابي
لطم عيني ذبح وردك .. على جفني انرسم لحدك
و أحسك يَبني بدموعي .. تنادي المصطفى جدك
و بين جداري و العصرة ..
تموت الحسرة عالحسرة
رجيتك .. يا غالي .. تسامح قلبي لو قصَر حنانه
في صدري .. أمانة .. ترى المسمار ما قصَر أمانة
هجرني بعذابه .. و همه يتجدر
ذبحني صوابه .. و في ضلعي أثر
يَا ابني عِذري .. على صدري .. ينزف بدمه على دمك
و بس يـقلك .. عالجرى لك .. يا حبيبي سامح أمك
لو بيديه .. كنت أحامي .. لا تصيبـﭻ هالأذيه
يمه ريته .. كـان فيني .. هالبلاء جاري عليه
و لو بيدي والله .. أقدم لـﭻ أكثر
و أفدي ضلوعـﭻ .. و أبد ما اتأخر
لعينـﭻ عمري و شهوره .. يَا دمعه بدمي منثوره
و كأن أضلاعـﭻ بصدري .. يا يمه تبـقى مكسوره
بمان المواجع .. و العصره و ألمها
بمان المدامع .. و الكسره و هضمها
بين حزنٍ و اعتذار .. سامح الله الجدار
و الذين اقتحموا الدار .. قلهم بشراكم النار
روعوكِ .. عصروكِ .. و فم الضلعٍ تجارى
بين بابٍ .. و جدارٍ .. سامح الله الجدارا
:
:
اليوم عند وصوله مكة المكرمة
أرسلت له

حبك أغرب حكاية
كأنها يوم اللي انولدت .. انولدت وياي قصة الحب و العذاب و أجمل ولاية
خل اسولف لك
عن اللي بقلبي و حشاي
يقولون أمي يوم اللي اولدت بي تنادي سهل يا ركن علي
و هذا يومي الاول
و تسجلت باسمك أنت من طلوعي
و على عيني منطبع رسمك
حبيبي
سيدي
أميري
يوم عشت الطفولة بواحتك وردة
يلعب وياي العشق بالروحه و الردة
و اسمك يدير العمر للوقفة و القعدة
ياللي عمري منه يبدي و ينتهي عنده
و يقولون كنت أحبي وسط أهلي أنادي باسمك
و أوقف على رجلي
و ظليت أكبر وياك و اسمك ويا أمي يربيني
كلما عمري يكثر بوصلة حبك تدليني
!
:
:
: (