January 19, 2008
سواد .. العيون لا ترى اليوم غير السواد
الشهقات و الدمعات تكتسيها فقط طعم السواد ..
التراتيل انطلقت الى فضاء آخر
حلقت باسم التضحيات
:
من أجلك
من أجل أمة تتراقص ما بين الجهل و الستار
ما بين التكفير و الارهاب
ما بين الا رسول الله و عترته
و الجميع عدول
رضي الله عنهم
و سبط رسول الله يغيب عن ذاكرة العظماء
و قصص الشرفاء و حكايا الأبطال ؟!
أو ما بين أحبك يا رسول الله
و أحب عترتك
و بين تاريخ مزيف
و أحاديث
و تفاسير
ما أنزل بها من سلطان
:
من أجل بقاء دين محمد
و اعلاء صوت الآذان
و خير العمل
أنستحق التضحية من الأخيار؟
أنستحق أن تريق الدماء من أجلنا؟
و أن ترمل النساء ؟
و يكثر الايتام؟
أنستحق أن تكشف أعراض أطهر الأقوام؟
و يقادون من العراق الى الشام!!
:
أنستحق؟
و أية شهادة نستحقها ؟
عطاشى !!
تقطع أكفهم..
و تكسر أضلاعهم ..
و تسفك دماءهم ..
و تهتك أعراضهم بلا حجاب ..
و سيوف الأدعياء على رؤوسهم ..
و ثغر أعظم الرجال يتلو القرآن؟
:
أنستحق كل هذه التضحيات؟
يا أمة أبكت نبي الله ..
و سيدة نساء العالمين..
و خير الأوصياء..
:
يا أمة أحزنت السماء
لتذرف دما بدلا من الدموع
و ملائكة العرش لتتوشح بالسواد بدلا من البياض
أيا أمة كيف سيكون اللقاء؟
بينك و بين المختار في وقت الحساب!
أحرار . .
نعم أحرار . .
في هواكم نحن أحرار
لن نرضى يوما أن نرضخ
أو تستكين أرواحنا طوعا لهم
لا الملك لا الحكم لا الكرسي
و انما الاسلام
و سورة النبأ
و العاديات
و الواقعة
و الفجر
و الانسان!
هيهات يوما أن نخذل
أبا الثوار
ماضون على العهد
و ان حرمونا البكاء و ذكر الجراح
و علت فتاوى البدع و المحرمات
:
أسمعي يا أمة
في عالم الذر عجنت نطفتنا
و لجيناتهم كنا و لازلنا
حمدوا المولى على جوارحهم
ما العقل؟ ما النظر؟ ما الحياة ؟
و ان فقدوا حب الرسول و عترته !
أعيش الدهر بلا سمع
بلا نظر
أهون من أن أعيشه
بلا مبدأ
بلا عقيدة
!!
:
منك نتعلم أسمى حرية
و أصدق تضحية
و أنبل وفاء
بأبي و أمي لك الفداء
أعليت صوت ترجي النصرة
و خذلوك حقارى الكوفة و الشام
منعوك من الماء
و ما علموا أن الماء أول من بكى عليك
منعوك من امامتك
و ما علموا أن الامامة مختومة على عرش الرحمن
:
الله الله عترة المختار
الله الله محرم الحرام
:
الله الله حديث الثقلين
كتاب الله و عترتي
:
الله الله جبريل يستأذن
و أراذل الخلق حرقوا بيوت و خيام أهل الرسول
:
براء من أمة بايعت الفجار
و خانت ريحانة رسول الله
:
مشتاقون مشتاقون للثأر يا مختار
مشتاقون مشتاقون للفرج يا مختار
: (
!!