أبريل 2007


   يا حلما يداعب الروح لا تنس باقة زهور أعشق عطرها

  أوسديها هناك حيث تشمخ شاهدة قبري

  

 

 

 

 

 

 

ما قيل و ما يقال  و ماذا سوف يقال في المرات القادمة سيكون بلا تردد كلام تافه . و كان من الأجدر أن تحول امارات اليوم صفحتها الأخيرة منذ ذلك اليوم إلى الصفحة الفنية ..لماذا هذه المادة تطرح و كأن بالفعل هي قصة تحتاج إلى إيصالها للقارئ..رجل يعشق الألوان .. بل يريد أن تكون له ماركة معينة في الاناقة ..و جل تفكيره منصب على هيئته قبل مهنته ..هل يحتاج إلى وقفة منه في العمل الأول أم الثاني ؟في الحقيقة ما يطرح جدا استخفاف بعقل القارئ .. إضافة إلى انتهاك لرسالة الإعلام للرجال في نظري لهم وزنهم ..لا أدري إن كنتم تعون ما أرميه ..أن الرجل لديه حد معين ليس من مقياسه تعديه .. لم يقم يوما فؤاد بوشقر أو خالد جاسم و الكويتي الآخر في طرح مثل هذه الأمور و الاهتمام بها ..فنحن نتحدث في مجال الإعلام الرياضي ..كانت لهم شخصيتهم و خطهم الذي فرضوه علينا و احترمناه ..و الكل يلفت النظر بعفويته و له شعبيته و هنا أقول بأن المحلل ليس بفنان حتى يهتم بشكله الآخرون و إنما بما يقدمه من معلومات..نحن في زمن العجرمة ..فلا استبعد ما هو لا يصدق و يعقل من جنس الرجال في الأيام القادمة!

 

  

I wonder if there are still people in this life have same as this heart, who do a lot for his other part, friend or what kind of relation between any two which requires to give although if he faces the death. It depends to your dignity what god will send to you but even of that why the people don’t try to be same as this mouse, life is too short and what we will gain from it?! Nothing, only a pinky memory in their thoughts

Always I ask myself why do I give a lot to some special people in other hand they give a limit, probably they think that they are giving what’s more than their energy but from the past two days I recognized well that I will stay the best in my giving, kindness, supporting, and loving even if I felt one day that they don’t deserve it. The concern is to imagine this emotion or image of what god is seeing to my act not what they will return it to me

I can’t say that no one deserves to draw a points in my life, or everyone become a devil but what I wanted to say let us learn from this picture how to give without a limit, how to be a strong friend faces all the troubles without acting weak or not saying the real word 

May god bless all

     

 

 

 

 

سنجرام طبيب أسنان هندي الجنسية

هو طبيب العائلة ..حيث و لله الحمد عالج جميع أفراد العائلة ..و دارت الأيام كي أنضم إلى تلك القافلة حيث أنني لا أشكو من ألم و لا من تشوهات “أسنانية” ..و لكن هذه أول مرة أزور فيها عيادة أسنان ..و كنت أود من فترة أن أقوم بهذه الخطوة الجريئة و كلي جرأة بأنني  نفذتها لأن الحالة ليست مستعصية و لا تحتاج إلى القلق و الخوف ..فقط كنت أود تنظيفها.اليوم الأول 

كان العلاج جدا مؤلم حتى انه قال تودين بمخدر ؟ قلت في نفسي و كأنني مدمنة ..قلت لا و دمعتي حائرة في مقلتي هل تذرف أو لا ..كان الشق الأيمن قد بدأه ..عند الانتهاء تنفس و تردد لأول مرة أسمع من مريض لا يريد التخدير و يتحمل الألم تلقائيا تذكرت عبارتي “نتألم حتى نتعلم” ..و تذكرت مدرسة الدين في المدرسة حين تقول “قل نار جهنم أشد و أحر اليوم الثاني كما وعدني سيكون فقط “حشو” للشق الأيسر و تنظيف كامل فلا داعي للقلق.. و أقبل اليوم الثاني و جلست على ذلك الكرسي الممتد و أنا أنظر إلى تقاطع شارع المكتوم و قبل أن أسمي..قال اليوم لابد من التخدير صغيرتي قلت أوكي ..أحضر حقنة لأول مرة أراها في حياتي ..أعتقد كانت تحقن الفيلة أو الأحصنة ..قلت له لا إراديا و حاجبي متعاقدين بغضب ..هل ترى صغيرة مثلي بهذا الفم الصغير تقوى عليه؟  قال هن ثلاث و ضحك..حقنها في أخر الفك واحدة تلو الأخرى..و من شدة الألم رددت في نفسي أحقن ..و لو استطعت أن تفقدني عن الوعي سنين سأكون ممنونة لك ..دقائق حتى شعرت بأن شفتاي أصبحتا كشفايف نانسي عجرم لا لا ربما لشيماء الإيرانية الكويتية ..لساعة كاملة و هو يفعل ما يفعله ..و أنا أنظر أعلى السقف غير آبئة بالألم ..فقط أريد التمتع بهذه اللحظات الجديدة في حياتي ..و التي ستكون بلا تردد الأخيرة ..  عند الانتهاء قال لي الطبيب يومان كانوا ..و اكتشفت بأنك عصبية لدرجة الجنون و هذا ليس في صالحك ..ابتسمت و خرجت من عنده ..دون توديع ..و الدم ينزف و قبلها تصادمت عند الباب مع امرأة كانت تتنظر موعدها مع العلم بان أبي كان يسبقها و لكن لا أدري لماذا العرب متخلفين في احترام النظام كاد زوجها لا أدري شقيقها يصفع الطبيب لأن السستر لم تعلمه بحضورهم .. وأنا أمر من جانبهم و المحارم على فمي ..قلت العرب متخلفين حتى في انتظار مواعيدهم ..كادت هذه المعتوها و من معها أن تزيحني من الوجود عند باب الطبيب       

هل هي هلوسات الحقنة ..أو فعلا العرب متخلفين في احترام المواعيد و الأنظمة ..بل على الأقل لتفسح المجال لدقائق حتى نخرج!

هل جميع أهل الفن على هذه الشاكلة؟ .. أحيانا ترى مسلسل ما تتعجب بأداء ممثل لأنه أتقن دوره أو انه رسم دور أخلاقي تشيد به على عكس من يمثل أدوار الكراهية أنت تنفر من مشاهدة هذا الممثل حتى لو العملية كانت ما هي إلا حلقات لا علاقة لها بالواقع أي من أخلاق الممثل نفسه..لكن عندما ترى على سبيل المثال حياة الفهد في مسلسل الفرية تسجد و تركع و تصلي لله لحظة غياب أبنها عن البيت و تشاهد هذه الصورة التي أدرجتها ..تقول صدق من قال عنهم بأنهم ممثلين و يتقنون التمثيل بامتياز و ما هي إلا حلقات تعرض إلا للأسباب المادية و لن يكون الفن يوما رسالة سامية.. إن كنا في السابق نعتقد بأنها مسلسلات هادفه فهي في الأخير ننساها في لحظة و نقلب الإعجاب إلى كراهية.. 

لن أضع في “ذمتي” بأنه من المحرمات ربما يكون عصير تفاح ..و لكن كما وصلتني الصورة كان التعليق بأنه من المشروبات المحرمة و الدليل المكان الراقي و الصديقة المحترمة التي تجالسها..هداك الله يا حياة الفهد .. صدق من قال..الكبر شين

 

لا أدري و لكن تبقى هي وجهة نظر و ما هو معروف أن كل صاحب عمود في أي صحيفة أو مجلة الجميع يلتفت الى المحور الذي يتحدث عنه .. و ماذا يتناول من خلال نظرته الشخصية لما يحصل أو ما يشعر ..و أعلم تماما أن الكاتب يعرض على سبيل المثال تجربته الشخصية التي مر فيها و تكون هامة للقارئ و تحتاج إلى التحدث عنها في  العمود أو ينقل في الكف الآخر تجربة أو موقف تعرض إليه شخص آخر  و أثر في نفس الكاتب و لذلك فهو ينتقل من العام إلى الخاص و هلم جرى .. و بالتأكيد في كل الأحوال لابد أن تكون مهمة تفيد القارئ بالدرجة الأولى..عموما ..ما تفضلت به مني المري في عمودها اليوم أشبه بما يكتب في المذكرات اليومية ..و لا يستحق إن يعلن في أن احد الأشخاص يعاديها و يعلم من هي فسرق بريدها ومن ثم يتحدث باسمها ..تلك الخطوة لا تقتصر فقط على المشاهير ..فالجميع ربما يتعرض إليها من كبيرهم إلى صغيرهم ..إذن لا يحتاج إلى أن تصور لنا ما قيل في الاجتماع و من ثم اعتذارها عن إكمال عملها و التوجه مسرعة نحو الشاشة للتأكد من سلامة مسنجرها ..سوف نبلع قصة البريد الالكتروني فما الجدوى في التحدث عن الـم س ن..بقى أن نتحدث عن البالتوك و الفليكر ..

لا علينا هل الهوتميل هي الشركة التي يستخدمه نادي دبي الصحافة في انهاء مهماته و أعماله الرسمية؟إذن لماذا الطرح من الاساس لمثل هذه الأمور الشخصية؟ ..و كأن الهاكرز مخلوقات عجيبة تواجدوا الان منذ اختراق مسنجر منى المري؟! 

  

فعلا هو حلم يراودني دائما و من خلاله عشقت المجال الإعلامي فمنذ مقاعد المدرسة و إنا أمني النفس في تحقيقه و لكن دون جدوى ليس باستطاعتي ..لا أدري لماذا تكون نظرة المجتمع و قبلها الأهل على أن هذه المهنة لا تناسب الفتاة الإماراتية بل يعتبرونها خطوة غير قابلة للنقاش و لا الاستئناف فيها حتى 

أتذكر حينما عرض على قناة سما دبي رغبتهم في ضم مذيعات و مذيعين من أبناء الوطن و أن الباب بمصراعيه يرحب بهم ..انتابني شعور لا إرادي في إعلام والدي و لكن للأسف قابلني بابتسامة ساخرة ..و قبل التوجه إليه تحدثت مع والدتي فلقد سئمت هي من هذا الحديث..فتارة تقولسيقولون ابنه فلان تعمل مذيعة” و تارة تقول ((من الجنون أن أدعك تضعين هذا الكم من المكياج و الجميع يراك)) و آخر صيحاتها التعليقية إن الكاميرا أو لا أدري أشعتها تسبب السرطان ..في المقابل حين تظهر “س” من المذيعات على الشاشة تقول “ماشاء الله فتاة و النعم فيها و ليست مايعة” أكاد اجن فإذا هذه النظرة الايجابية قد رسمت تجاه هذه المذيعة فبلاشك لن تكون هذه المهنة سوى رسالة سامية تستطيع من خلالها الفتاة الإماراتية إن تضع بصمتها و هي الأحق في تمثيل شاشة وطنها أشعر بالقهر حينما أسمع من أحدى القريبات أن كلما ترى مذيعة إماراتية أو برنامج ما تتذكرني و لا تزال تقول بأنها ستشعر بالفخر إذا خطوت هذه الخطوة..هي امرأة متدينة و غالبا مثل هذه الخطوات يستفسر عنها هل هي جائز أم لا؟
لذا أقول لهم بأن فلانة دائما تقول لا مانع ..فلماذا تقولون لا ..لا أدري إذا سيستمر وقوفي أمام المرآة ..أو إن حلم الوقوف أمام الكاميرا لا مستحيل له 

الصفحة التالية «