سنين من يوم ما الفيديو كان بو شريط صغير و الاريل نحركه عسب القناة تصفى و نحن نتابع الكورة ..لازم شوي ليدي ليدي و سالي و بعدين مباراة و طبعا مباريات الأهلي و المنتخب بس ..لين هاي السنة اكتشفت مب من المستوى هو اللي خلاني أعوف الكورة و المقالات الرياضية و فوقها المنتديات الرياضية..لا ..التشبع اللي ياني بعد 22 سنة ..حسيت أن مشاهدة الكورة مضيعة للوقت و اتيب الصداع و أظافري ما تتكسر الا يوم اشوف مباراة . .يعني الفريق يلعب كل موسم و آخر كل ها المطاف و حرق الاعصاب يا الدوري و لا الكاس و ان كثروها مباراة وحدة في الآسيوية و لا العربية ..أو ميح نركض نركض على الفاضي ..يا تصيب و يا تخيب ..ما في شيء يديد ماشي أكشين ..ف نجلب ويوهنا و نشوف شيء نستفيد منه أخير لنا ..يمكن أتراجع عن كل ها و تلقوني الموسم الياي أول من يعزم الخلق عسب يشوف مباريات الأهلي ..كل شايء جايز

لكن صدقوني الاول تحول ..بريح وايدين من هذرباني ..اللي يبتلهم السقم كل ما قروا اسم دبي ..و ما قصروا في تنظيم ميلشيات عفان الله ..كأني مرتكبة جريمة شنعاء تخالف الشرع ..باقي بس يسفروني ..ما يسوى علينا ..بس تصدقون الحسنة الوحيدة من الكتابة في مجال الرياضة اني غديت مشهورة “هالكلام ما فيها خقة” أبدا ..بس يوم أشوف بعض الاعلاميين و غيرهم من المعنيين الرياضيين يقرون لدبي و أسمع يطرون مقال دبي بالاسم أحس ان الحياة حلوة أقصد احس ان الكلمة وصلت ..و كلما كانت صادقة بتوصل و كلما كانت غايتها غرض شريف أو بالاحرى تتمتع بالمصداقية ستلاقى الاعجاب حتى السخط

صحيح يمكن تكون المواد مب لين هناك أي الكتابة باللغة العربية شوي بسيطة مب شرى الكتاب الكبار اللي على كل كلمة ودروا المتداول و حطوا الاسم النادر لكن أحاول أطورها بين الفينة و الآخرى شرى ما يقولون..قبل كنت أحاول أكتب فقرتين و اليوم أكتب صفحات و صفحات دون وعي ..و هذه حسنة ثانية جنيتها من الرياضة و دهاليزها..
أذكر يوم كنت في السنة الثانية من الجامعة طلب منا الدكتور محمد كتابة بيان اخباري عن مجالين و قال الكم مطلق الحرية في الاختيار اما رياضة او سياسة ..عاد أنا ما احب السياسة حزتها ..و قلت الرياضة اولى ..طبعا بكل ثقة سرت عند أبوي و قلت له طويل العمل اكتب بيان اخباري “صح يا خراشي .. بنت شو طولي و عرضي في الجامعة و ما اعرف اكتب” بس وحليله أبدع ..كتب لين ما قال أندوج ولــــي
عاد سيدة أنا كتبته بخطي و عطيت الدكتور اليوم الثاني ماخذه أعلى علامة ..عشرين من عشرين ..و بلز 2 قلت في خاطري حللت شهادتي الجامعية بدرجتين ..قال الدكتور الزيادة عسب خطج فنان “عاد أقولكم ما أخق ..هالموقف من بعده قررت أني لو شو لازم أكتب روحي ..لين ما الجمعية الاعلامية بجلالتها و عظمتها “صح ما تودي طلبوا اني امسك مجلة الجامعة ..بس اختكم ما تحب المناصب ..و اكتفيت بمقابلة علقوها في نص الجامعة و الكلية ..يزاك الله ألف خير يا دكتور و الله كل ما يشوفني يطيح فية معلقات ..”أحس جي نابغة على أيامي صح دشيت في محاور مالها خص ..بس بينت كيف الرياضة نفعتني و كيف ضرتني ..يعل اللي في بالي ينضر قولو آمين ..الصراحة أيام حلوة قضيناها في ربوع الرياضة ..لكن فراقها وايد أريح .. ألحين أحس بأنوثتي يوم اتابع آخر عرض للازياء ..بدال مشاهدة نادي يكرف لين يحصل نقاط و نادي يشتغل من تحت الطاولة و مصفف بطولات ..يا عمي خل تولي الرياضة

 

Advertisements