الأيام تمضي بنا .. و صفحات السنوات تقلب أوراقها و كأنها تتسابق مع القدر لتعلن عمر جديد في كل عام.. هي روحي تقبل على سنة جديدة..فيها غموض لا يعرف بما يخفيها من مواقف و محطات.. بدايتها كانت محاطة بالحزن .. رغم صدق من تذكر و هنئ في الساعة 12 ..و أن الأوفياء بقوا على العهود و لكن وجدته عمر كئيب ..فغياب عنصر كان يكمله جعله سرمدي الدمع ..لله حكمته و لا اعتراض على مشيئته .. قد يكون ميلادي هذا تذكير ليوم أطهر وردة أهديت لتشعل شموع في داخلي و تطفيها بحرارة اللقاء في العالم الآخر

Advertisements