لا أدري و لكن تبقى هي وجهة نظر و ما هو معروف أن كل صاحب عمود في أي صحيفة أو مجلة الجميع يلتفت الى المحور الذي يتحدث عنه .. و ماذا يتناول من خلال نظرته الشخصية لما يحصل أو ما يشعر ..و أعلم تماما أن الكاتب يعرض على سبيل المثال تجربته الشخصية التي مر فيها و تكون هامة للقارئ و تحتاج إلى التحدث عنها في  العمود أو ينقل في الكف الآخر تجربة أو موقف تعرض إليه شخص آخر  و أثر في نفس الكاتب و لذلك فهو ينتقل من العام إلى الخاص و هلم جرى .. و بالتأكيد في كل الأحوال لابد أن تكون مهمة تفيد القارئ بالدرجة الأولى..عموما ..ما تفضلت به مني المري في عمودها اليوم أشبه بما يكتب في المذكرات اليومية ..و لا يستحق إن يعلن في أن احد الأشخاص يعاديها و يعلم من هي فسرق بريدها ومن ثم يتحدث باسمها ..تلك الخطوة لا تقتصر فقط على المشاهير ..فالجميع ربما يتعرض إليها من كبيرهم إلى صغيرهم ..إذن لا يحتاج إلى أن تصور لنا ما قيل في الاجتماع و من ثم اعتذارها عن إكمال عملها و التوجه مسرعة نحو الشاشة للتأكد من سلامة مسنجرها ..سوف نبلع قصة البريد الالكتروني فما الجدوى في التحدث عن الـم س ن..بقى أن نتحدث عن البالتوك و الفليكر ..

لا علينا هل الهوتميل هي الشركة التي يستخدمه نادي دبي الصحافة في انهاء مهماته و أعماله الرسمية؟إذن لماذا الطرح من الاساس لمثل هذه الأمور الشخصية؟ ..و كأن الهاكرز مخلوقات عجيبة تواجدوا الان منذ اختراق مسنجر منى المري؟! 

Advertisements