غروب حزين يملأ الفضاء بصبغة الوداع..ويهزج بآهات تنبئ عن خبايا شجون يوم..سيمضي هو الآخر…

ألن يعود؟ تساءلت بشوق..

موعدنا كان عند الغروب…عندما تختبئ الشمس بخجل خلف ذاك الجبل..

ألم يقل “انتظريني عند النهايات”…أوليس الغروب نهاية؟

 

دعني أعش وحيدة في صحرائك…

أو زهرة في حدائق وعودك المعلقة….

أو حلماً وردياً..لا أكثر..

غريب أنت في أطوارك..حتى عند الغياب..

أما آن لك أن تعود..

بقلم: أمل

http://amalzone.wordpress.com/

~~~~

بالصدفة عثرت على هذه الخاطرة في احدى المدونات..حينما قرأت حروفها أحسست و كأن الكلام أنا أيضا أصارعه.. أحيانا تود التعبير عن ما في خاطرك و لكن يصعب عليك ترجمته..فتكتمه..الى أن تقرأ من الاخرين بعض الهمسات ..تجدهم عبروا عن ما في داخلك بكل يسر..

شكرا لصحابة الخاطرة

Advertisements