عاد أقولكم .. من اسبوع كنت اعابل في أوراقي و ملفاتي و ذكرياتي ..و كان أطيح على صور بريئة .. أيام ما كان الشعر عقصين ..أيام ما كانت الكشة “عنوان انطلاقي للفضاء الرحب” ..و كله بكوم و لبسي اللي من اشوفونه الحين ودكم تكبرون على ذوق المصممة طبعا ماما .. فديتها على هايج الايام كان شي يبيــــــــله ..ستين لون في القميص و لا الميني تنورة..كله وحياتكم وارد برع.. من كثر ما أمي كانت تخاف علينا.. كان قصير فوق الركب نادر ما تلبسنا ..و اذا قص عليها الشيطان لبستنا بس لازم “الستريش يجي تحت التنورة” عاد ألحين موضة تنورة قصيرة فوق البنطلون ..احيد يوم ردينا من السفر جي لابسين بنات في البلاد كانوا يشوفون انه شيء عنقاش وع..أقول حق ربيعتي مالت متى بيطورون البنات ..خلهم يشوفون الكويتيات كيف أنيقات ..لين ما ألحين لوعوا جبودنا من كثر ما يلبسون هاي التنورة القصيرة ..خلاص انزين غيروا فكروا في اختراع يديد مخور على بنطلون ..يمشي؟! 

انزين ..نرد على الطفولة .. أنا ثاني وحدة في العدد.. أختي الاكبر.. أكبر عني بسنتين ..بس لان ايام الدراسة كانت تسبقني بسنة بس ..كنت احس هي اكبر بس سنة ..طبعا من كثر ما كنت ذكية ..ادارة المدرسة قالت حق ماما و بابا بنتكم هاي فلتة بدال ما ادخلونها روضة الاولى دخلوها الثانية ..كان عمري 3 سنوات فقط ..تخيلوا بس .. الله أكبر الله أكبر  المهم كانت قريبة مني وايد أختي .. و كأن كنا توأم نلبس شرات بعض ..شعورنا نعقصها كل يوم بنفس الطريقة .. اذا سوت ذيل حصان لازم أسير عند أمي و أقولها سويلي أنا بعد ذيل حصان ..حتى الله يعزكم الحمام ..كانت أمي اتسبحها أول عقب أنا ..أونة عسب شعورنا طويلة لو سوينا رواحنا شامبو ..ما بنغسله عدل ..عاد حفلة عقب القمل و الصيبان..خخخخخخ .. و اللي يشوفنا يقول هايل مب خوات ..!!! 

لا نتشابه و لا نتفق في نقطة معينة في الشكل ..بس طبعا وايد أذكياء يقولون صدق ما تتشابهون ..أكيد ما نتشابه ..وحدة طالعة على أمها و ثانية على أبوها ..كيف بيتشابهون ..أحيانا ودي أسطعهم كف ..يعني لين متى يتمون أذكياء؟!  عمرنا ما اضاربنا ان ما نرمس بعض بالايام.. بس نتكافخ وايد ..و دوم هي تسطعني طراقات ..كنت أسكت لأن حقي باخذه باخذه ..دلوعة أبوي كنت ..يراضيني عقب يراضيها ..بس نغسل ايدينا “بتيزاب” اذا ماما راضتنا ..كانت و لازلت شخصية قوية صارمة في قوانينها و جبروتها لا يعلى عليها مع هذا تمتلك قلب رقيق و حنون ..

 كانت و لازلت تقول انتوا محد مخربنكم غير أبوكم ..لكن أخ من أبوي يوم يعصب .. صح نادر ما نشوفه يعصب ..لكن يوم السالفة ترزى يا الله ..ما عنده 1 2 .. في بداية طفولتي كان أبوي يشتغل أو بالأحرى دوامه مطرشينه برع البلاد عسب يمسك المؤسسة هناك اللي طبعا لها فروع في أكثر من دولة ..و كنا نحن في الامارات ..و من كثر ما كنت أحبه و أشتاق له ..كنت كل يوم أصيح خاصة الصبح وقت المدرسة “كابوس” بالنسبة لي.. أجلب البيت فوق تحت ..أقول حق أمي ..ماما ماما “بذوع” يعني بزوع خخخخ ..كنت لوتية أحيانا أمثل و أحيانا صدق بطني يعورني ..الله يطولي بعمركم كنت وايد أمرض و لين الحين من هالبلاعيم ..لا طحت بعد الله لا يراويكم .. انزين كانت ماما تحرج و تضربني ..و كل صبح تقول كلام حلو عن بابا أف يا فلان سرت و خليتني ويا الهم ..يعني انا كنت هم ..”أنا لو بنتي جي ما تحب المدرسة بكفخها تكفيخ ..قالت بذوع قالت” ..بس بعد الشوق لأبوي كان ذابحني خخخخخ  هو مادري كم سنة كان برع ..بس كان يجينا بين فترة و ثانية و في نفس الوقت كل صيف كنا انسير عنده .. و انتم بالشهور .. ما كان و لازل ما قصروا فينا ..من جيت على الدنيا أول سفرة ودوني لبومباي ..شفتوا عاد كنت ام اسبوعين ..ودوني بومباي ..بعدها هولندا ..بعدها سنة بعد سنة نسافر لندن ..لين ما طفرنا و قمنا نغير..من مكان لين مكان.. 

 كنا بنات شربت ..مثل ما كانوا يزقرونا ..بنات أمراء و ملوك ..ما نلبس الا من برع .. و جواتينا و حتى ألعابنا من برع ..بس والله أنا و أختي ما اختربنا خخخخخخ  ما كانوا راخينا الحبل .. و نحس بقيمة الشيء اللي يعطونا .. لو الخير كان ماشاء الله ..بس راضين بأي شيء يعطونا ..حتى ألعابنا ما كنا نلعبها كلها ..شيء ما نبطلها من كراتينها ..بس جي متفيزرين فوق المكتبة .. هاي العادة ظلت ملازمتني ..اني احرص على أغراضي ..و ما احب اتلف شيء غالي عندي .. أحلى ايام طفولتي يوم كانت في المدرسة عندنا ما شي دوام يوم الخميس ..بس أغلب يهال عايلتنا كانوا يداومون لأنهم في مدارس حكومية ..نيلس أنا و أختي نغايضهم كل أربعاء .. و نحن كل صبح من يوم الخميس تشلنا ماما و عيونا مليانة رقاد و اتودينا بيت يدتي –الله يرحمها- استغفر الله يوم أقول الله يرحمها ما أصدق ..قمت كل ما أطريها أقول فديتها ..

 بعدين أفكر أقول كيف أفديها و هي تحت التراب L 

المهم قبل لا ادش الروضة و حتى يوم سرت المدرسة يوم ما عندي دوام ..كانت أمي تنزلنا عندها ..لأن أمي كانت تشتغل .. كنت أسير بسرعة و شالة لنج بوكس مالي ..و أنخمد على سرير يدتي ..تكون هي مصكرة الليتات ..و أرقد عندها ..الين ما اشبع من رقادي ..يوم أنش تنش وياي ..والله كنت أذكر لا نشت قبلي ما كانت تسوي حشرة عسب ما انش .. من انش ..تفر اللنج بوكس ..و تقول عليج بالبيض و الجبن و الوقافي ..حتى احيانا تقول تبين مشاوه ..ما كنت أحب المشاوة موووووول خخخخخخ من أنخلص الريوق ..نسير أنا وياها “الحوطة” الله على الحوطة الجديمة اللي في بيتهم .. كنا يوم يهال نلعب فيها ..كانت تربي هناك دياي و حيوانات .. من يجي الظهر اتي امي و تشلني .. و خطوتين و نحن في بيتنا ..لان الفريج واحد كان ..والله على ذاك الفريج “سكة بللها المطر على قولة عبدالكريم عبدالقادر”.. و في الليل كنا مرة ثانية نرد بيت يدتي .. كانت أيام حلوة .. صادقة .. بريئة .. كنا كل ليل نلعب في الحوي ..ويا عيال خوالي .. “لين ما ينهد حيلنا” ..خخخخخخ

  الاولاد ما كانوا يضربوني .. بالعكس كانوا يحبوني عيال خوالي .. كنا نلعب كل أنواع الالعاب ..الدفشة و الرقيقة ..و طبعا بين الالعاب كان هناك فاصل ..نسير الدكان ..دكان محمود ..بعده حي يرزق هالشيبة ..آخر مرة يوم سرت صوبه اودي غرض بيت ناس ..قالي صدق أماه ماتت L ؟؟..قلت هيه ..أماه هي يدتي ..نزقرها أماه ..حلفني أشرب من عنده عصير ..قلت مرة ثانية ..و أي عصير ينزل و انت طريت أطهر وردة .. المهم .. في لعبة كنت وايد أحبها .. كانن بنات خوالي الكبار اللي ألحين وصلوا سن الاربعين اقصد الثلاثين يلعبونا اياها .. كل بنت تيلس حذال واحد “لا يسير فكركم بعيد” بينا نحن عيال الاهل ..أونة عريس و عروسة ..و اللي يسوي هالخربطان ..جايزته كيك بالشوكلاتة .. كنا أغبياء .. عفان الله خخخخخخخ .. عسب كيك نبيع الاول و التالي ..!!

 طفولتي في المدرسة كانت هادئة ..كونت صداقات كثيرة .. و لكن لم أكن بتلك الطفلة المتوحشة .. البنات و الاولاد كانوا جدا مسالمين ..طبعا صفنا D  ..بقية الشعب حدث و لا حرج ..اجرام الله يكافيكم شرهم ..حتى ما كنا نلعب في الساحة.. نحن البنات اللي كانن في الصف هم الاولاد ..و الاولاد هم البنات .. !! 

  أخر الزمان ..شو خصه ألحين؟! ..ما عليه طوفوها .. آه ..و كان أشرب ماي ..وايد رغيت .. بكمل الجزء الثاني في بوست أخر .. لنا لقاء ..! 

Advertisements