شربنا الماء و الحمدلله .. نكمل محور حديثنا !

أنزين كانت العملية معكوسة ..الاولاد هاديين و نحن داهيات ..رئيستنا كانت “ع” الهاشمي  ..دميرة هاي البنت كانت ..حليلها ألحين أم و عندها بنوتة ..بخبركم عن شيء مميز فيها يوم كانت عندنا حصة الرياضة ..ماشاء الله لا اله الا الله تشوت الكورة لقسم الاولاد يعني تخيلوا بعد قسم البنات عن قسم الاولاد ..في لعبة اسمها راوندر ..نحط شرى المثلثات انزين و نشوت الكرة ..لازم الكرة اسير بعيد و انلف دور ما دور المثلث ..اذا بعدهم ما يابوا الكورة ..كانت تنحسب نقطة حق اللي يشوتها ..

صح لازم أرمس عن طفولتي ..بس هاي الشوتة ما تنسى ..شوتاتي أنا بعد قوية ..بس خسي أوصل وين هي توصل ..!!

كبرنا كلنا .. واللي حلو ان مدرستنا كانت من الروضة لين الثانوية ..ف الصداقة كانت قوية مع الكل ..الين ما وصلنا الجامعة و اللي تخرجت و اللي تشتغل ألحين و اللي عرست ..و اللي يابت عيال ..و اللي عنست ..طبعا أنا من ضمنهن خخخخ ..

نرد للطفولة البريئة ..رمست عن أختي الكبيرة ..ننتقل للأخت اللي عقبي ..ماشاء الله نحن مجمع خوات خخخ ..أقصد 4 بنات و ضابط واحد ..ف أكيد و بالتأكيد و حيث ان “لازم تكون سوالفنا طويلة و ما تنتهي” ..بنات ..!!

المهم أختي اللي تجي عقبي ..أعتقد مواليد 89 ..عاد احسبوا كم أصغر عني ..يا الله يوم كنا صغار ..وايد وايد وايد نتكافخ ..كنت أكرهة بطريقة جنونية ..لا تقولون ليش ..كان لسانها هالطول ..مثل طولها الحين .. فوق ها عليها حركات تجلط ..باردة جدا جدا ..يعني قالب ثلج تحطه عند ضوء شو بيستوي؟!

مرة من المرات ..قلت لها يلسي بلعب في شعرج ..مسكينة يلست ..و كان امشط شعرها ببروش هذا اللي بو دواري ..اللي يستخدمون حق السشوار ..المهم و أنا اسحي كان يعلق في راسها ..عاد أحاول يمين يسار فوق تحت ..أمط البروش ما يطلع من راسها ..لو شعرها ليف كنت بقول ..الصراحة تعبت ..كان ايب المقص ..و اقصه خخخخخخخ ..طلع شعرها يضحك جي مدرج من النوع اليميني خخخخخخ .. المسكينة و هي ما تدري ..و طبعا أنا من الزياغ سويت عمري كوول ..و كملت أسحي شعرها ..

اليوم الثاني ياية عندي تقول ..الله يغربلج ليش جي مسوية في شعري ..بس أنا لين يومكم هذا متفاجأة كيف امي ما اكتشفت هالشيء !!!! خخخخ أحسن و لا صدق بتنحرني ..!!

عقبها ..ايي الضابط الا هو أخوي ..مواليد 1991 .. هذا حبيبي ..صدق بعد حصل رفسات وايدة مني و الله اذكرت مرة شته شوتة ..كان سلق هو..انزين شته شوته كان يصيح صياح اليهد ..والله اذكرت هالموقف توى ..قلبي عورني ..صدق اني ما استحي و لا انتخي ..بس تبون الصدق وايد كان شيطان و لين ألحين شيطان ..هادي برع البيت ..و ما في منه ..لكن في البيت أوف كفاية تكون راقد و ايي حذال باب الغرفة و يزاعج و لا يرمس ..أخوي العزيز بصراحة صوتك قبيح ..!!

أحبه وايد ..لأنه شبيهي ..دمه خفيف .. أسمي أنطر من الضحك يوم ينكت و لا يلعوز حد من خواتي و لا أمي و أبوي..

يوم كان صغير .. كان ذابحنا ..حشاش نمبر ون ..يحب يخلون له “قدو و لا معسل” و يترسهم ماي و يلس يدوخ ..انزين شو الهدف مادري …ددو ددو ذلنا يعني يقصد قدو خخخخخ !!!

يوم كان صغير ..كان دلوع العايلة كلها ..حتى يوم كبر الحين ..”حمود” غير هذا الكل بالكل ..لأنه الولد الوحيد ..و ما ياه الا عقب 3 عنزات ..أقصد 3 بنات ..

من صغره و هم يخطبون له .. حشا ولا ولد ملك فاروق .. أحس شخصيته شرى شخصيتي ..بس أنا ويهي قب .. و هو العكس ..

ليش قلت شراتي ..لأن ما يعيش سنه ..يعيش أكبر من سنه .. !!

ما عندي مغامرات تنذكر ..لأنه ما كان من ضمن قائمة أعدائي ..ف نمون على بعض ..

اللي عذبتني من صغرها آخر العنقود الانسة الرشيقة مياث ..هاي مواليد 96 .. هاي لو شو اكتب عنها ما بخلص .. صدق يوم يابوها كنا مستانسين منها ..بس طبعا لحد ما كان عمرها 3 سنوات بعدين انقلبت الآية ..صارت كريهة ..لسانها طويل .. دلوعة بشكل .. خقاقة ..ما تحب اليهال ..تحت تيلس ويا الكبار .. حنانة ..

أذكر يوم كنت ايلس على الكمبيوتر يوم لاب توبي يخترب ..و في نفس الوقت تبى هي الكمبيوتر ..كانت توعي ابوي من رقاده لو راقد ..و أي الحبيب و يقومني من على الكرسي ..تخيلوا انتوا بس فارق السن ..كنت أنقهر قهر لا قهر من بعده ..

فوق ها .. حصلت ضرب مني بشكل لا حدود له ..مختلف الانواع و الانماط ..و التعذيبات.. و لا صدام في زمانه ..مالت عليه

صح ألحين ما خليت شيء عليها ..بتحسون اني ما ادانيها ..بس انا احبها ..لزوم القهر الدفين  ..حتى تتمنى اعرس بسرعة ..و اختي الاكبر عني تعنس ..عسب تفتك من شكلي ..بس هيهات هيهات..

أذكر يوم كنت صغيرة أنا ..أشلها و هي ام شهرين و اغسلها ..أخس شيء عندي كان ..مادري كيف كنت أستحمل  خخخخخخ .. صدق اليهال كل شيء فيهم حلو ..الا هاي الشغلة مب شيء ..خاصة لو بطنهم توا يبدأ في التكوين !!

هاي ترى مشهورة من صغرها ..في التلفزيون في المجلات في الجرايد في الملاعب الرياضية ..كل حد يعرفها ..يعني صكت علي و على خواتي ..و سحبت البساط ..هنيئا لها ..!!

يا خوفي بس تعرس قبلنا ..خخخخخخخ

عطشت .. بشرب ماي و برد لكم ..أوه بسنا و لا طفولة الاميرة ديانا ..خلاص مثل ما يقولون الكويتيين عن الملاقة ..نقطة النهاية!

Advertisements