يونيو 2007


  • تاخذلك لفة في المستشفيات الحكومية اللي في دبي ..قسم قسم بشوف أجانب من كل الجنسيات مرقدين ..و يوم اييهم مواطن حالته خطيرة يقولون ما عندنا مكان .. و لا حالته خطيرة شو نسوي فيه مرده يموت..يعني شو ؟ .. والله المواطن أولى ..هذا المواطن في بلاد المطيحين في مكانه ما يرضون يتعالج ببلاش .. لكن العتب مب عليهم على اللي عندنا مسوين عمارهم في كل شيء “هيئة حاتم الطائي” ..سمعت من فترة قصة شاب مواطن تعرض لحادث .. الشاب كان يعاني من نزيف في المخ و ما يدري لان عقب الحادث بفترة حس بألم في راسه ..المهم يوم سار المستشفى قالوله ما فيك شيء ..لكن باصرار حد من أهله طلبوا ان يسوون له أشعه ..عقب اكتشفوا ان فيه نزيف ..و رقدوه في العناية المركزة و متوفي “سريريا” ..و كل ما دزوا تقرير لأي مستشفيات ثانية قالوا ما نستقبله ..لين ما عطاكم عمره..تعرفون شو ما أقول غير “تف” عليهم يوم أن وصلوا هذا الشاب لهاي الحالة ..و طبعا حالات لا تعد و لا تحصى..مب قهر؟! .. ألحين أنا و غيري أهلنا يمكن يسفرونا لكن شيء وايدين مب قادرين.. يعني الحل يموت ؟..و اذا فرضنا سفره مب الحل لأن الوقت ما يسمح..استقبلوه ..على الاقل اهله يحسون انهم حاولوا .. !

  • تسيرين الجمعية أيام الاجازة بوقت العشاء .. طبعا زحمة .. المهم توقفين في الدور حق الحساب ..اللي على الكونتر يلس يفرفر بالاغراض لان كاره عمره من كثر المستهلكين في أيام الاجازة ..طبعا في هاي الحالة تزاعجين عليه “شو نشتري ببلاش نحن من عندكم؟” ..و يكون واقف وراج شاب و بايده غرشة “ديو” بس ..يالله عليك داش الجمعية عسب ديو ..ليش عيل مسوين دكاكين؟ ..لكن موقف ثاني يستويلج راعي الكونتر يتحرى هذا الشاب..ريلج ..عاد تخيلوا يعطيه الباقي من الخردة ..طبعا حزتها “حسيت أنه خدش عنوستي” .. لكن بطريقة لبقة قلت له يا بابا هذا الاخ مب وياي ..طبعا ما فهم علي و لكن أشرت بايدي عسب اخذ خردتي ..و مناك الشاب “منطر” من الضحك ..و القهر يلحق لين باب السيارة وأونه يعتذر على اللي استوى ..طبعا أنا كنت متفاجئة قلت شو السالفة ..لا لا لا عادي ..خلاف يقول شو الاريكسون سهل الاستخدام ..طوالي شفت يدي ..قلت في خاطري ..يقصد تيلفوني ..بعد طوالي بطلت فمي ..لهالدرجة الوقاحة و “الفياقة” و الدنيا حلوة عند بعض الشباب ..ما بقول المراهقين..لأن اعطيه في آواخر العشرين ..هالسن لازم يكون مودع المراهقة ..بس شو بنقول غير كان يوم أسود يوم سرت الجمعية هاي..!!

  • موقف آخر في الجمعية ..صوب الكريمات و الشامبو و الصابون ..تدرون البنات لازم يوقفن ساعة لين ينقون اللي يبن ..عاد أنا سرحانه أفكر شو باخذ و شو ما باخذ ..و احصلكم دزة قوية من وحدة ويا الترولي مالها في خصرتي والله كانت .. شفتها بنظرة صدق حقيرة “من العوار” ..روحي كنت كارهة عمري لأسباب فيسولوجية .. قالت السموحة اختي وراي دوام ..من تضاريس شكلها حسيت انها مال شيفتات المطار ..مادري ليش ..قلت لها حصل خير حصل خير ..بعد شوي اسمعها من القسم الثاني ازاعج في التيلفون ..تقول تبين دوف و لا هربل ..لا يكون جمعيتها و أنا مادري..”صدق صوت المرأة عورة”؟

  • أكره شيء ..اداوم في مكان شيء مهندة .. و لحظتها عندك شيء في الشغل لازم تركز فيه .. يا ليت أي هندي أو هندية ..اللي رمستهم تعور الراس و الاذن .. و ما ودك ساعتها الا تشل الكمبيوتر و تفره على راسهم ..عفية شعب ما يتعب من الاكل و الكلام و الشغل و فرك الكريم من الصبح لين آخر الدوام..

  • أخس شيء عندي حد يتفلسف في الدين .. و الطرف الاخر يكون شخص عادي ..يعني مب مطوع و لا شيخ ..في مسيد الدوام كانت وحدة تصلي و حاطة شنطتها جدامها ..ماركة “ديور” ..يت وحدة مسمتنها أنا “مفتية زمانها” ..شلت شنطتها و خلتها على الطرف..عقب المسكينة يوم خلصت الصلاة ..تقولها أختي لا يجوز تصلين حق الشنطة و اسم ديور..بالذمة مب خاطركم تصفعونها؟! 

  • من بعد ما الضغط ارتفع من المواقف اللي في أول البوست ..خلوا رشة العطر تحسسنا ان الدنيا حلوة ..!!

  •  “لكل عطر حكاية ..و لكل حكاية نهاية”

  

هالسطر كنت أقوله قبل لعطر معين .. أحيانا تحسون ان شي عطور معينة ما نروم نستغني عنها ..

 من تخلص نشتري غيرها .. كنت قبل أيمع حتى الغرش ..

 بعدين طفرت ما اصدق عطر يخلص سيده فريته ..

 حتى تخف الزحمة اللي في “الكبت” ..!

أحب العطور الفرنسية ..و العربية بس مب كل شيء في العربي ينحب ..

أموت في دهن العود “السيوفي و الشيوخي و الكمبودي” فقط !! مستوية حتى راعية عطور ..اللي في النت و برع النت يسألوني شو أحلى عطر ..و شو اليديد نازل ..؟ .. مرة بلشنا ناس ..كانوا هاديني عطر ما كنت أعرف قيمته .. و الريحة صدق عجيبة ..يوم ساروا يشترونه انصدموا في السعر .. p:  ..اليوم الثاني يقولون لي أنتي “مال فقر” أول مرة نشتري عطر بـ700 ..! :( يوم بتنصحينا بعطر ..طوالي ذكري سعره ..!

 هاي العطور اللي أحبها ..

نينا ريتشي..أمس خلص العطر للأسف ..4 غرشة أخذها ..!!

سينما ..ماشي سوقه ألحين في “كبتي” .. القديم دايم يكون أصيل..

من أحلى العطور جادور ..بس مسوية مقاطعة ..مب شارية مرة ثانية

 واااااااو ..الاخصر و الاحمر روعة ..لكن الريحة ما تم وايد ..

 

هالعطر .. من اسكادا..”خوش فله على قولة البلام” ..

 

 شانيل ..بطلت آخذه ..مقاطعة ثانية..

 جست مي ..لباريس هلتون ..

 

 

بلاشك ..Gucci الوردي

 

 

هالعطر ستيل ..شهر ما تخوز الريحة .. P:

 

أخيرا كل مجموعة “M” P.PICALLEF

حاولت أدور صور لعطوره بس ما حصلت في النت .. غالية جدا عطوره ..

  مميز كل صنف فيه .. بالشكل و الرائحة ..تعيبني الغرش اللي عليها فصوص ..

عمري ما سرت المحل عسب آخذ  .. دوم أحصل هدية ..!

أسعاره من 700 و ما فوق ..الله يخلي البابا .. $: >> و لا خسي أدفع حق عطر أكثر من 500 P: !!

 

 

||

\\

||

” بيتنا مظلم ..!! “

أمسات سافرت مدبرة المنزل “ميلا” .. محبوبة الجماهير .. معشوقة الفريج ..لمدة شهر “عاد بدز سفرناها” عسب اشوف أهلها ..

هي ما تبى تسافر ..3 سنين مب شايفة أهلها و لا عيالها ..

عنبو ..مب دبي مخبلتنها لهالدرجة ..! 

خدامتنا هاي أكثر من عشر سنين عندنا .. سبحان الله من تسع سنين كانت ذكية و ما عليها ملاحظات ..

و مال شغل و ما تسوي “قرقر” وايد..

لكن السنة العاشرة ..مادري شو ياها ..!!

استخفت العيوز .. قامت تخورط وايد ..  شكلها خرفت ..

من اشوف لمة شباب تستانس الحلوة ..دق سوالف و اندماج ..

 ناقص بس تربع ريولها و ترمس ياهم عن قضية الشرق الاوسط ..

و يا حبها للأكل .. تبلع الخضر و اليابس ..لكن الجسم و لا باريس هيلتون ..p:

أحيانا ادش الغرفة و تقول شو أنتي متى في زواج؟ .. أقولها ليش عندج ريل؟ ..

تقول خلاص كبيرة أنتي ..لازم أنا يشوف عرسج أنتي ..

أقولها ان شاء الله من ايي حبيب مال أنا ..بخبرج أنتي أول شيء P: !

أفكر يوم أعرس ..ألبسها فستان أبيض ..وصيفتي تكون بدال خواتي الصغار ..

شو الراي؟!  D : ..

 

تعالوا يوم شيء نقاش حاد بينها و بين أمي ..

لازم أكون أنا الحكم بينهم ..

من تنتهي المناقشة ..أقول حق أمي سفريها خلاص ..بلا صدعة و بلا حنة

ترد تقول عقب ساعة ..لا حرام

زين حرام .. !!

صدق برودها أحيانا يقهر .. و يوم تستوي “طمة” ..

ودك تاخذ شيء و تفلعها ..

ألحين صدق البيت مظلم .. حتى طلباتي واقفة .. الخدامة الثانية ما تعرف لأنها يديدة ..

مثلا لو عندي شغلة في الجمعية ..كنت أطرشها

لكن ألحين “رغما عن أنفي” لازم أنا اسير .. :( !!

::

:: 

“ميلا مخسن” ..لج وحشة ..لين آخر شهر 7 ..نحن في انتظارك :( !

 

||

 

\\

 

\\

 

 ||

 

نظام “سالك” .. اسلك.. دوس و أنت و الخير رباعة ..!!

 

 

يوم الخميس ..وقت الذروة ..ترى نحن الذروة مب بس الظهر عندنا ..

بعد.. المغرب على جسر قرهود ..

هالوقت يكون كريه لو تسوق ..

زحمة من الخاطر ..أنا لو أسوق هالوقت “أًصلي على النبي” ..!!

لأن صدق “طفرة” تيلس تسب في العالم سب اليهد ..

لكن هالخميس مرينا على جسر قرهود في أقل من دقيقة ..”تشبيه قوي” أدري ..

الناس تتحرى ان طبقوا نظام سالك ..

الصراحة كانت بروفا حلوة ..تخيلنا كيف بيكون الحال بنظام سالك ..

صدق صدق فرحنا ..

التطبيق بيكون أول من شهر سبعة ..!!

على فكرة .. التطبيق ما بيكون مقتصر على شارع الشيخ زايد و جسر قرهود ..

بيمتد لشوارع ثانية ..مع الايام القادمة..

أحسن ..عسب تخف الزحمة ..

و عسب ما يطلعون الناس وايد..

مع ان وحليلهم المواطنين ..راس مالهم يوم يطلعون في الاسبوع..

الكلام حق الجنسيات اللي صدق يبالهم “كف”..

عنبوا بارك ما نحصل ..

شو كل يوم طلعة عائلية عندهم؟!

 

 

\\

 

 

\\

 

\\

 

 

دخيلكم ..لا تيبون لنا ..كاكو و لا ولد عمه ..

كل ما دشيت غرفة أمي ..خذت حبة ..

ملانة خذت حبتين..

يوعانة خذت ..

مضايقة خذت ..

أنا اللي ما احب الكاكو حتى لو باتشي ..قمت آكل ..!!

ما نبى الناس توجبنا ..وجبونا بألماس بسيارة راضين لكن أكل حلو و مالح ..خلاص بطلنا نستقبل ..!! :(

 

الويكيند اللي طاف كنت طالعة ويا خواتي و أخوي ..

آخر الطلعة قلنا بنتعشى في مطعمي المفضل “Chilis” ..

خلوني اقولكم قصة Chilis ..و كيف انتشر و ذاع صيته ..

و كيف الناس في محيطنا حبوه ..

من أول ما فتحوه عندنا في دبي ..

 أبوي مرة عشانا فيه ..ما كملنا حتى الاكل..

 بس طحنا كلنا دح في الChips و الذرة..

من الطبيعي يوم ادش مطعم أول مرة تذوق أكله ..يمكن ما تستسيغه ..

تمت الفكرة في بالي ..

من أشوف Chilis أقول لا حق ربعي ..مب داشة ..دوروا مطعم ثاني ..

لين ما وحدة من ربيعاتي ..قالت بدشين و ريولج فوق راسج ..  و أنا بطلب لج ..قلت لو مب غاوي الاكل بخليج تدفعين الحساب ..

طبعا هاي السوالف أيام المراهقة ..Chilis معروف عنه مطعم جديم في الخارطة ..و من كثرة المطاعم عندنا ..

أحيانا تنسى مطعم و تفكر في مطعم ثاني ..و من تمل تفكر في غيره ..

عن نفسي ما احب التغيير في الاكل وايد ..

 عموما دشينا المطعم ..و قالت لي سكتي و انا بطلب ..

كان تطلب لي “Texas Fries” ..اح اح اح ..الاكلة نوع من المقبلات ..

بس انا المقبلات تشبعني ..و احب اصلا المقبلات اكثر من الوجبات الرئيسية ..

عاد من هاك اليوم ..و أنا كل ما ادش.. تكساس فرايز تكساس فرايز ..

و الاهل ما كانوا يعرفون عن Chilis ..قلت لهم مرة خلونا نسير هالمطعم و على ضماني ..

عاد عقب الكافتيريات يدشون مطعم ..شو حياتهم ..خاصة الاولاد ..ذوقهم وايد صعب

البنات مقدور عليهن ..بديت اطلب لهن على هواي ..و حبوها ..و حتى الاولاد

و ماشاء الله محد مربح Chilis غيرهم الحين ..و طبعا يعود الفضل لي .. لازم بن لاحج “الوكيل” يعطيني الوكالة..

من أجرب شيء ..آخذ بنت خالي و أقول كلي ..

تسير هي كعادتها رويتر ..DUBAI أكلاتها عجيبة ..جربوا ها ..هلم جرى ..و العايلة من المحيط الى الخليج ..تطلب !

اللي يضحك من يدشون Chilis بدوني ..يتصلون أونة نحن في Chilis..على بالهم يغايضوني يعني ..

صدق المثل اللي ينقال ..”فر الشسمه و الحقه يا شسمه” ..آسفه على التشفير

الناس يتعشون و يتغدون على القمر ألحين ..و هايل بعدهم على Chilis..!

 المهم نكمل الاكلات الثانية الحلوة  ..

جربت بعد أكلة الروبيان مع الدياي ..

بس ما عيبني وجبة الستيك “اللحم” مالهم.. و تشيكن سيزير..

خلوني أكمل

Classic nachos نوع من المقبلات بعد..

و طبعا حاليا حبيت تشيكن كريسبرز

بالذمة ..ما يعتوا؟

و هذا الفجيتا ..ما حبيت خبزه وايد .. فيه شكر ..

هاي الأكلة ..لازم تكونون صايمين يوم كامل ..عقب تطلبونها ..اتي ويا “العيش” بعد ..

 

أسمها كاسديلا..

و لعشاق المشروم لا يفوتكم هالطبق ..

::

هاي الاكلات شرى ما قلت جربتها ..

و حاليا مفكرة أجرب هالطبق ..

“سال لعابي” تصدقون و أنا اطالع الصورة ..!

 Southwestern Cobb Salad

نختمها بالحلو ..يا حلوين ..ما احب الحلو وايد

بس كليت من عندهم مولتن كيك  ..

يمكن 5 سنوات على توالي يوم “عيد ميلادي” يسونه هناك ..

عندي الشموع لين الحين ..

حتى الكلينكس اللي كتبوه عليه رباعتي ..

Try the Mexican food

I assume that you will never forget the taste

For more details, feel free to visit their site

http://www.chilisme.com 

كان يخيل لي بأن الإعلام هو الظهور من خلال الشاشة.. هذا كان مفهومي للهدف الذي كنت أرسمه طوال حياتي ..

 لا أود دراسة تخصص التلفزيون و الإخراج.. و إنما أريد أن أدرس أي تخصص آخر في المجال الإعلامي و سأكمله بالانضمام إلى التلفزيون..

لا أريد العمل هناك بشكل رسمي و إنما كـ بارت تايم ..”أعرف يبالي كف” ..!!

و ذكرت في أول خربشاتي في مدونتي المتواضعة .. إنني أحلم في أن أكون مذيعة .. و لكن يظل هو حلم و ليس بواقع ..

و عندما تخرجت من الثانوية كانت الجامعة التي انضممت إليها.. لديها 3 تخصصات ..إذاعة و تلفزيون و صحافة و العلاقات العامة ..

 كما نوهت في مقدمتي ..بأني لا أود دراسة التلفزيون بحذافيره ..و الصحافة لم أكن أودها لأني منذ الأساس لا أريد أن أكون صحفية ..

و الواقع الذي نعيشه يصور لنا بأن الصحافة لا تبشر بالخير ..

رغم أني تلقيت دعوة من عدة صحف في الدولة للانضمام إليهم ..

بقى في وجهي آنذاك “العلاقات العامة” اخترتها و لم أعلم ماذا يعني هذا التخصص .. قلت لربما مع الأيام سأدرك معناه جيدا ..

و رغبتي الشديدة في تعلم الاعلام كان فقط هو الملاذ الوحيد لتصدي أي شيء مبهم ..

فقط ما كنت أعلم عنه جيدا بأنه خليط من التخصصات الإعلامية ..فقلت في قرارة نفسي ..هذا هو المطلوب ..

مع الأيام تم إسدال ستار تخصصات أخرى تتفرع من كلية الإعلام.. و لم يكن بمقدوري تغيير تخصصي لأني كنت على مشارف التخرج ..

 شعرت بالغبطة على طلبة الإعلام الجدد ..لأن بالفعل بعض المواد التي أحبها آنذاك كانت تندرج تحت التخصص الجديد..

 حتى أن الدكتور أخبرني بأن طموحك الإعلامي كان لابد أن يبدأ من هذا التخصص ..و ليست العلاقات العامة ..

ليس هذا و كفى  و إنما كان دائما يقول بأن شخصيتك مميزة عن غيرك من الطلبة ..أرى فيك مستقبل جميل ..إن شاء الله سيكتمل لما تطمحين إليه يوما ما ..

كان يدعوني دائما إلى التفاؤل ..حتى عندما كنت أتراجع في الدرجات .. كان يقول لا أدري ماذا يصيبك أحيانا ..

 مستواك أكثر بكثير من هذا ..تذكرت حينها مدرس الإنجليزي في المدرسة كان يقول نفس الكلام .. حتى أنا لا أدري لماذا ..

إذا كانت هناك مادة باستطاعتي الحصول فيها على 100 ستجدون علامتي 95 أو 93 ..حقا هي أمور لا أستطيع شرحها الان لربما في “بوست” آخر ..

حتى في آخر كورس لي .. كان لابد أن تكون علامتي في تخصصه أ و لكن أخذت ب+ ..

أخذني على جنب و قال لن أسمح لك أن تتراجعين في مادتي ماذا دهاك؟..أقول في نفسي ربما هي ظروف لا أدري

و حتى قبل كل امتحان فصلي حين يضع ورقتي على الطاولة يراني بتلك النظرة ..

و يقول لا مجال للأعذار علامة كاملة ..و لكن للأسف خيبت أمله .. !!

لربما انساق الحديث إلى مجرى آخر..

عموما مع حصولي على درجة البكالوريوس في الاتصال .. كلية الإعلام – تخصص العلاقات العامة ..

أصبحت أعي معنى تخصصي جيد .. و حيث أن الورك البليسمنت صور لي على أرض الواقع ماذا يعني تخصصي ..

سأفسره قليلا لأن البعض أو الدوائر الحكومية بالتحديد في دولتنا تطبق نظام آخر و تسميه العلاقات العامة ..

بينما هو بعيد كليا عن ما هو عليه .. بل الأغلب يصوره بصورة غير حضارية ..

نظرتهم بأن العلاقات العامة هي “كالجرسون” الذي يستقبل الناس و يودعهم ..

هي الذي في يده أيضا مفتاح لحل المشكلات مثل ضياع أوراق في الشركة أو انه يحفظ ملفات الشركة ..

أو يرتب شكل المدير أمام المسؤولين .. أو تبادل الدروع و الهدايا و قطع قوالب الكعك ..!

 لكن في الحقيقة العلاقات العامة هي حلقة اتصال بين موظفه و الإدارات و الأقسام الأخرى في الشركة..

و بين الشركة نفسها و جماهيرها الخارجية.. و أيضا بين الشركة نفسها و الجماهير الداخلية..

العلاقات العامة هي من تواجه أزمات الشركة و تحلها و هي أيضا التي تقوم بالدور الإعلامي حينما تتواصل مع وسائل الأعلام..

هي التي تكتب البيانات الإخبارية..و الأخبار ..

هي التي تعطيها لوسائل الإعلام ..أيضا هي من تقوم بتحضير نشرات أو بروشرات تختص بالدائرة أو الشركة ..

 هي التي تنظم حفلات و فعاليات و أحداث مع قسم الترويج بالشركة ..هي التي تنظم أيضا الندوات و المؤتمرات..

 هي من تقرر في تحديد الوسيلة الإعلامية التي تعلن من خلالها ما تريد نشره.. هي باختصار العضلة الرئيسية في أي شركة ناجحة ..!

تخصصي إداري بحت أكثر من كونه اعلامي بنظرته الضيقة .. ميولي كانت شديدة للابداع من ناحية الظهور ..تماشيا مع فكرة المجتمع بأن الاعلام هو شاشة ..!

لهذا عندما أجريت مقابلة في المكان نفسه الذي كان لدي فكرة عنه وذلك  من خلال الورك بليسمنت ..

قلت لهم لا اريد كتابة بيانات إخبارية..لا أريد أن أحل مشكلات الأقسام..

لا أريد أن ابرز صورة الشركة من ناحية تصحيح صورتها إن وقعت في أزمة ..

أريد ما هو يقربني إلى وسائل الإعلام من ناحية الظهور .. “حتى أشعر بتعويض قليلا” .. أريد أن أكسر روتين الجلوس على الكرسي ..

اخترت تلقائيا في قسم الترويج ..و هذا القسم يتفرع تحت تخصص الإعلام ..مثل الإعلان و التسويق و الجرافيك ديزاين و غيرها ..

لن أكذب و أقول بأنني أحب أو لا أحب عملي . .بل بدأت التأقلم فيه .. و لا أدري شعوري كيف أصفه ازاءعملي  ..

و لكن ليس كما حلمت ..ليس كما وددت ..و لكن ها أنا أكمل شهري السابع في وظيفتي ..!

عملي يرتكز على أن جميع فعاليات الشركة تكون في قبضة يدي .. طبعا يتم توزيع الأحداث و الفعاليات على المجموعة ..

 و يتم إسناد مهمة كل فعالية لمنسق ما ..على سبيل المثال الشركة ترعى فريق كرة قدم أو بطولة كروية ونكون نحن الرعاة لها ..

  لابد أن استلم العقد الموقع بيننا .. من خلاله نحدد ماذا سنوفر لهم و ماذا هم سيوفرون لنا ..

 لذلك إن كان هناك مؤتمر أو حفلة أو حدث مقترن بالبطولة علي أن أقدم كل ما يتعلق بشركتي في المكان ذلك ..أنظم كل صغيرة و كبيرة متعلقة بالشركة ..

في المقابل أتواصل مع الإعلام للإجابة عن استفساراتهم ..فمن كلمة ترويج أنت تروج عن شركتك!!

و حاليا أنا في صدد الإنتهاء من اللمسات الأخيرة على حفلة تخرج سيحضرها الشيخ ..

“ادعولي بالتوفيق, بدال ما الإعلام يحفظون شكلي ..الشيخ حفظه” ..” هذه الحسنة الوحيدة اللي حبيتها في الدوام اني اشتغل برع الشركة أكثر و كله بصوب و يوم يزقروني الاستاذة الإعلامية”..!!

الوحيدة ..التي تفهم “احتياجاتي” الإعلامية هي أمي ..لا أخفي عليكم بأني تركت وظيفتي الأولى التي لم تستمر سوى اسبوع واحد ..

لانتقل إلى هذه الوظيفة و التي الان كما قلت استمريت فيها 7 شهور ..و الى الان أمي تقول لأبي أنا أعلم هي لا تود العمل في هذا الجو ..

 لماذا لا تجعلها تعمل في التلفاز !..يرد عليها أبي ..لا ماذا تريد من التلفاز ..

قد أتفق معه في نظرته بأن الدوائر الحكومية تختلف كليا عن الخاص .. و لكن هي رغبة و لابد أن تشبع  ..!

باختصار بيدهم القرار و يعلمون تماما بأن حلمي لا يزال معلق على “جسر آل مكتوم” ..

 و لكن من يخفف عناد أبي في هذه المسألة؟ ..لا أحد يستطيع ..استطعت أن أغير فكره في الكثير من الأمور ..هو و أمي ..إلا في هذه النقطة ..!!

حين قراءتي لحياة أي إعلامي أدرك تماما بأنه يتغير كثيرا في وجهاته العملية ..

3 سنوات في هذه المؤسسة ..10 سنوات في هذه البقعة العملية ..سنتان هنا ..5 هناك ..

 أشعر من خلالها بأن بامكاني أن أكمل الطموح الذي أوده في السنين القادمة ..”ليش لا؟” ..

أتمنى من كل قلبي أن أكمل في وظيفتي على الأقل “عامان” لاكتسب الخبرة ..

و من ثم انطلق نحو الفضاء الذي أطمح إليه ..لأن سني يسمح لي ..و أنا في أول الطريق ..

كتبت هذه السطور لأن زميلتي الأخت الاعلامية عائشة الكواري ..بعثت في نفسي بعض من الأمل ..

و شعرت بالفخر لما تقدمه لمجتمعها ..

فعلا شيء جميل يا أختي ما تقدمينه إن كان من خلال كتاباتك في جريدة الشرق القطرية أو من خلال إيصال صوتك في الجمعية الإعلامية ..!

رأيت فيك الطموح الاعلامي الذي أعنيه ..أتمنى أن التقي بك يوما ما !

الشيخ عبد الحميد المهاجر: شخصية محترمة .. ملامحها “شموخية” ..تقسيمات وجهه توحي لك بأنه صارم في خطابه و حديثه..الا أنك اذا استكملت انصاتك له ستجده رحيم في توعيته لشباب في أمور دينهم و دنياهم .. تعجبني بالدرجة الاولى ثقافته و مخزونه المعرفي ..فهذا يدل على أن ليس كل من وقف على المنبر كان خطيب ..و ليس كل خطيب يتقن فنون الخطابة و الحديث..!

محمد العوضي: من متابعيه منذ نعومة أظفاري ..مثقف واعي  و اهتمامه لا يصب لتيار ما بعينه ..أطروحاته جدا جريئة اما من خلال كتاباته أو برامجه ..أصفه دائما “بحمامة سلام”  !

علي الجفري: تعجبني شخصيته عند الحديث على عكس “عمرو خالد” ..لا أجده يبالغ أو يتكلف في دوره كداعية .. أو انه يتقمص ادوار عاطفية كي يكسب مجموعة من الجماهير المستهدفة .. بالرغم من الحملات المضادة عليه ..الا انه جدير بالاحترام لان عقليته ليست بتلك السطحية التي يتمتع به غيره..!

السيد مرتضى القزويني: قلة من الشخصيات التي هي بقدر هذا السيد..فتفسيراته للآيات القرآنية دائما “سلسة” غير مكلفة و تدخل الى القلب قبل العقل ..ما يعجبني أكثر فيه بأنه ملم بجميع المصادر و المراجع ..هو من الشخصيات التي أشعر بالحسرة اذا فاتتني حلقة من حلقاته الايمانية ..!

محمد السنعوسي: اعلامي المفضل .. جدير بالمتابعة لكل جديده..فبرنامجه القديم عشرة على عشرة ..كان ناجح بمعنى الكلمة ..تجده يصور هموم شعبه بمختلف تقسيماتهم بصورة جدا واقعية ..حقا اعلامي لبق قادر على ايصال ما يريد ايصاله للمتلقي من دون تشويش!

Seymor Hersh: الاعلامي الفريد من نوعه ..و الذي يستحق أن يهدى له وسام الاعلامي الاول و الاخير الذي يتمتع بالمصداقية و الشفافية ..اذا وقف و تحدث لساعة فلن تمل ..يدعو الى التفاؤل حين أراه أو استمع اليه أو أقرأ..!

Tyra: الشخصية الفنية الوحيدة التي استطاعت ان تثبت بأنها تستطيع أن تشق طريق آخر مختلف عن طريقها الاول ..متحدثة جدا لبقة ..و حلقتها عن المرأة المحجبة ..كانت بالفعل تميز يضاف الى رصيدها الاعلامي ..!

نيشان: أكتفي بسطر ..لو باستطاعتي الظهور على الشاشة و تقديم برنامج “محترم” ..لاخترت نيشان لكي يشاطرني في التقديم..!

ميساء غدير: شخصية متواضعة لأبعد الحدود .. على عكس من بعض الاعلاميات أو السيدات اللواتي لهن كرسي مهم في الدولة ..أقرأ لها بين الفينة و الاخرى ..هي مثال للمرأة الاماراتية التي نود أن تمثل دولتنا في مختلف المحافل ..!

خالد سلمان: من متابعينه حين دخوله المجال الاعلامي ..سمعنا عن مشواره الذهبي في الكرة القطرية ..و لم أكن بذلك الانجذاب ..و لكن منذ أن أصبح اعلامي أو محلل ازداد اعجابي بشخصه الكريم و بعقليته و لباقته في الحوار..!

قباني: شاعر الرومانسية ..شاعر الثورة الحمراء ..احساس فريد من نوعه ..لا يعجبني القاءه بقدر ما يعجبني صياغته لابياته ..في كل سطر هناك قصة.. ستراها تتوالى من قصيدة لقصيدة آخرى كي تحل لغزها ..!

الشيخ عبد الله بن زايد: تعجبني ديبلوماسية هذا الرجل ..و ايدولوجيته الواعية ..يمتلك كاريزما لا مثيل لها بين من هو في سنه أو من يفوقونه..!

محمود درويِش: المتنفس عند الهدوء ..عند الظلمة ..عند الاحساس بالاحساس نفسه ..!

حامد زيد: الشاعر الخليجي الاول بدون منازع ..شخصية لا تود السماع عن حياتها ..فقصائده تغنيك ..و هي التي جعلت من عدوه يلين لشاعريته ..!

الدخيل: فقط اكتفي بالقول على أنها شخصية “ذكية”  بكل ما تحمله الكلمات من معاني ..!

 باريس هيلتون: أجدها “غجرية” في ملابسها و مظهرها و “ساذجة” في أفكارها ..لكن لا ادري لماذا تشدني هذه الفتاة ..!

عائلة آل مكتوم: نبدأها بمحمد بن راشد ..الشخصية القيادية ..حمدان بن راشد..الشخصية الدقيقة ..أحمد بن راشد..الشخصية الطيبة و المسالمة ..المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد ..العطاء بلا حدود ..أحمد بن سعيد ..الحلم الى حقيقة ..كل تلك الصفات في رجل واحد و هو في المرحوم الشيخ راشد بن سعيد..!

 

اليوم أعز صديقاتي منذ سن الطفولة تودع حياتها كعزباء..

لتدخل حياة جديدة كزوجة..

اليوم بالفعل زواجها..

حزينة لأني لن أشاطرها فرحها..و لكن أعلم تماما بأنها قدرت ظرفي..

كنت أتمنى أن اراها يوما “عروس” ..و لكن قدر الله ما شاء و فعل..

بصدق فرحت لها..

و من كل أعماق قلبي مجددا أدعولها بالتوفيق و الحياة الهانئة.. هي و زوجها..

تستحقين كل خير يا “بثينة” ..!

 

 فراق “الجدة” جدا صعب ..!

الأماكن..

الأزهار..

العطور..

كل شيء خالد من بعدها ..

و لكن من دون نكهة ..!

 

 

أتدرين يا أماه..أن  “الدمعة”  صفة الأحرار ..!

و أنا حرة بك ..!

 

 

:

 

:

 

:

 

تصميم : الغالية “حصة”

من كان عمري 15 سنة .. يعني في أول ثانوي .. صح كانوا ربعي من سني .. و قراب مني ..بس بعد كنت مرابعة ناس في العشرينيات و الثلاثينيات و ما فوق حتى حزتها..

كنت أستغرب يوم أسمع من ناس .. أنهم من الصعب يرابعون ناس يفوقون في العمر عنهم بأميال و أمتار كبيرة .. و يشوفون انه بينهم و بين هالناس حدود و يمكن الكبار ما يعطونهم ويه ..أو حتى عيب يطلعون وياهم مثلا السينما ..”شو نشادين يطلعون ويا قوم يهالو؟”

مع أن اللي يقول هاي الرمسة عمره 26 ..يعني بالنسبة لواحد في الثلاثين يرابعه عادي ..بس ليش البعض يتحرى ان الارتباط أو العلاقة أو الصداقة بين شخصين يتحدد بالسن؟!

أنا صدقوني مب من اختياري كان و لكن القدر حتم علي .. بذكر شخصية هنا من اللي رابعتهم من فئة “العيايز” بالنسبة لي خخخخ .. و شو استفدت منهم و شو المواقف اللي كانت تضحك صادفتني وياهم و كيف أصبحوا و كيف أصبحنا ..و كيف وصلنا ..!!

هي ” زوجة العيناوي” ..بنت خالتي .. أم عبود .. قبل لا تكون طبعا أم عبود .. كانت الاخت بعيدة تماما عن العائلة الكريمة ..بحكم أنها كانت تدرس في جامعة العين .. و مب كل اللي في العايلة بتحصله يزورك و لا تشوفه .. الاخت هاي كانت قاطعة صلة الرحم مع احترامي الشديد لها .. صح “ربتني” خخخ يوم كنت طفلة ..لأن أنا و أختي كنا نسير دوم مردف عندهم ..لكن يوم كبرنا و كبرت الاخت انقطعت العلاقات بتاتا ..

و فجأة و بدون مقدمات شفتها من بعد فترة طويلة .. ياية بيت يدتي الله يرحمها ..حزتها كانت الاخت اداوم ..شفتها داشة الاخت و حاطة “كليبس” على قصتها ..أقول في خاطري بلاها هاي ..مصدقة عمرها ياهل خخخخخ ..و كانت ترمس باسلوب اللي ما يعرفها يتحرى انها خقاقة ..!!

شوي شوي كثرت جياتها ..و شوي شوي توطدت علاقتنا ببعض ..أولها يسود الاحترام للعلاقة الاخوية..لكن شوي شوي “طاحت الميانة بينا” على قولة الكويتيين ..!!

كانت كل اسبوع ادق علي قومي نطلع .. ما خلينا مكان ما سرناه .. ما خلينا بقعة ما ثبتنا وجودنا فيها ..خخخخخخ .. كانت على أيام عنفوانها الشبابي قبل لا تعرس ..عندها كامري أخضر .. “ألحين بتصفعني لو قرت” ..المهم كنا على أيام مهرجان التسوق ..و سايرات شارع الرقا ..أعتقد نبى نطلب من Subway..و الجو كان رهيب مب حر .. منزلة الجامة هي .. تدرون عاد شارع الرقا .. شيء شباب ايونكم على الدراجات ..واحد يقولها بصوت خفيف ..كامري عاد ..كامري و فاتحة الجامة و شارع الرقا ..خخخخخ ..!!

ليش ما انزل راسي و أنقع من الضحك عليها ..أقولها صدق والله يايبتنا شارع الرقا و لا بكل فخر منزلة الجامة ..رفعيها يا ويهج .. زين بعد سيارتج مخفية ..!!

و على فكرة ما كانت تحب التونا مالت Subway..و لاني من عشاق التونا ..خليتها غصب تحبه ..عقب تمت تسحبني دوم عسب أكل وياها..!!

شوي .. و يتقدملها واحد عيناوي ..عاد كانت صدمة ..كيف “بتنجلع” أقصد بتسير العين و تودرنا ..طبعا طاف حقنا ..هذا يسمونه ريل ..ان شاء الله لو المريخ بيركضن البنات وراه ..

 صدق من دبي للعين ..فرق شاسع .. بس فرحت لها .. و تصدقون شاركتها في زهابها .. كل يوم يارتني من مكان لين مكان ..حتى استويت خبرة في كل شيء ..خخخخخ .. عنبو حتى دخلتنا المكتبات عسب تشتري كتب الطبخ ..يا ربي الريل جي يسوي في الحرمة؟!

أذكر يوم سايرين ندورلها لبس حق الخطوبة ..الحبيبة مقررة تلبس لون أحمر ..وهقت العيناوي وهقة خخخخخخ ..يعني يخسي يقول ما أباها و لا بفصخ خطوبتي .. و أحيد يوم أساعدها في لبس فستان “ملجتها” ..عنبو ما تخيل .. حتى والله أذكر كنت واقفة فوق السرير ..عسب تدرون طولها ضارب كان بالنسبة لسني ..!!

طبعا ما يستوي ما ارمس عن جولاتها و صولاتها في عالم النت ..كنا نسهر لين الفير .. نسوي مشاكل في النت و نطلع ..لين ما الله بلاها بهاكرز .. خخخخخخ ..و كانت بريئة عادي عادي يقولون شو اسمج ؟ ..بتسطر لهم اسمها ..يا عمي الا هو هاكر ..بلاج !!

و عرست الاخت ..و صففت لها عبود و عمور و علاوي ..و تجاهد عسب البنت ..بس شكلها بتصفف عيناوية بس ..محتايين لعيبة نادي العين هالايام ..خخخخخخ

عموما .. منها استفدت كثيرا حق حياتي المستقبلية ..”مرابعة مصلحة يعني” أي سؤال ألقى الاجابة عندها .. بطريقة جدا واعية و ذربة و أحيانا غبية ..يعني لو انا كارهة الشيء هذا ..بتحببني فيه .. صدق يوم أنها درست علم النفس كانت قد هالشيء .. بس تقهرني أحيانا يوم تقول كبرتي والله  ..و لا يوم يكون مصادف عيد ميلادي ..تقول وي 22 بعدج ياهل ..والله ياهل أحسن من عيوز يا أم الثلاثين  ..!

يعني باختصار رابعوا هالاعمار ..أغلاطهم بالنسبة لكم استفادة لحياتكم المستقبلية ..!!

ألحين واعدتنها بطلعة بالسيارة اليديدة ..عاد أعوض أيامها أيام الكامري بسيارة على مستوى ..مسكينة تقولي خلينا نخق ..صدق مول مب طايح عليج يا أم عبود و عمور و علاوي ..و هاي نغزة انج خلاص ودعتي أيام العنفوان ..اصحي يا ماما اصحي ..!!

و أشياء ثانية ما ادانيها ..يوم تطري الزواج تقولي ..الصراحة انتوا اللي ايونكم لازم يفكرون مليون مرة .. تتحرى بنكسر ظهر الريال بالمهر ..عن نفسي بكسر ظهره بس بشيء معقول يعني ..أكل القطاوة و الكلاب الله يعزكم زادوه ..ما تبون المهر يزيد بعد ..أسولف أهم شيء الاخلاق نشتري ريال نحن “بشششششششششششششششششش” ..!!

الصفحة التالية «