اليوم أعز صديقاتي منذ سن الطفولة تودع حياتها كعزباء..

لتدخل حياة جديدة كزوجة..

اليوم بالفعل زواجها..

حزينة لأني لن أشاطرها فرحها..و لكن أعلم تماما بأنها قدرت ظرفي..

كنت أتمنى أن اراها يوما “عروس” ..و لكن قدر الله ما شاء و فعل..

بصدق فرحت لها..

و من كل أعماق قلبي مجددا أدعولها بالتوفيق و الحياة الهانئة.. هي و زوجها..

تستحقين كل خير يا “بثينة” ..!

 

Advertisements