يوليو 2007


 

Dear all

 Due to the rainy weather I couldn’t go out, Well it’s too cold here. We are now in Germany- Rust and tomorrow we will go to Italy -Milano for 3 days then we will end our journey in London.

Therefore, I decided to enter the business centre and type immediately my blog address. that’s shows how I missed you all and missed my posts.

 I thought I will forgot the net once I will be in Europe park but as you know the weather is so cold and rainy out so having a break through the blog is a good way to waste the time till the rain stops.

 As I said tomorrow we will go to Italy and it will be my first time to visit it, and I’m in passion to see Milano.

In other hand, while I’m checking my emails I recieved an email from a sister, I believe that she is from KSA. Her email was so lovely and once I read it I felt that the first beneift for the blogs It’s that you can let the pepole share your ideas, your thoughts, your Joy and sadness which will end it with  a wonderful relationship  ofcourse that have a respect emotions.

Frankly, I didn’t have the chance to visit her blog but I saved her link and once I’m back to UAE will feel free to post a reply on her threads. I assume that her words are from the kind that I will always be in touch with it.

 Here you go.. her lovely words,

 

بسم الله الرحمن الرحيم ..

أختي الكريمة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أتمنى أن تكوني بخير وصحة وعافية ..
مدونتك ماشاء الله في قمة الروعة تصميماً ومواضيعاً ..

كيف لا ودانة الدنيا تنبع من إسمك وعروس الخليج ترفّ بها مدونتك وهذا ما عهدناه من أخوتنا الأشقاء في الامارات الحبيبة ..
وبعد ..

فمواضيعك من جد روعة وتمس اهميتها كمواطنين وكمجتمع عربي.
ويقف قلمي حقيقة لوصف مدونتك الرائعة ..

وأكيد أنتي لن تحتاج في يوم لشهادتي أو شهادة أي شخص ولن أتحدث عن مدونتك لأنها متميزة بكل صدق ، وصدقيني كل ما آمله من الله تعالى أن يبقيكِ ذخرًا للعائلة الكريمة التي تنحدر منها واسمها عال في سماء المجد ورمزا لبلدك أتمنى من الله عز وجل أن يرقيك إلى أعلى المراتب لأنك وبكل صدق ما استحققت إلا الخير وهذه أعود لأقولها ليست شهادة ، لأن إبداعك في هذا الحقل ظاهر ولا يحتاج لدعم ..

وتمنيت أن أترك لك رسالة بلا إسم حتّى تعلمي أن لك من يعشق قلمك ويستنشق كلماتك عجبني فيكي الحياء الأنثوي النادر وجوده بين المسلمات ذلك في تدوينتك عن المصافحة  .. شئ رائع أن نتربّى في بيئة تعلّمنا الأخلاق إهتمام من الوالدين لأجل تكوين بذرة صالحة تخدم وطنها ومجتمعها بإخلاص الفضل كله يرجع للأسرة – الام والأب _ يارب يحفظهم لكي ويخّليكي لهم كانت زيارتي الأولى لمدونتك إنشاء الله تتبعها الزيارات ..

دمت موفّقة يا غالية .. ويعطيك الف اعافية ..

أخيك .ومحبتك . صفية

 

::

 

 

 

Maybe this letter wont interset anyone excpet the one who sent it and recieved it, but In my opinion it deserves to be posted ‘in the light’ instead of the darkness of the emails. My dear that’s another letter to you and a “BIG THANKS

 

Because you pushed me to continue the path which I’m walking on it

 

Thanks again Safia, As I told you in my email will keep in touch with you

 

 

::

 

Sorry to post in English,, as you know there is no Arabic keyboard here : P

 

::

In addition, My online friends sorry not to pass to your blogs. Inshalla once I will be back I will do

Bye friends

 

::

 

 

أخواني و خواتي الحلوين ..

أستودعكم بالله .. كنت ناوية أنزل بوست طويل ..لكن ما الله راد ..

 بغيت أخبركم أني باجر مسافرة ..!!

 جولة حول آوروبا ..

 سوف أشتاق اليكم : )

أحلى مجلس أمة ..!
عسب جي الناس تتغنى بمجلس الأمة الكويتي .. مع أن الاغلبية العظمى مب في الكويت ..الدول الخليجية الثانية
تقول مجلس الأمة “عالفاضي” ..بس صراخ و كل سنة في حرامي يكشفون عنه ..!!
أو مب حرامي “عيب” .. أحسن تشبيه “خوان” أرقى هاي الكلمة شوي ..!!
مالنا خص عاد .. سياسة دولتهم و هم أدرى فيها ..
بس شوفوا هاي الصورة .. و ليش انتشرت ؟!
والله ما ينلامون الريايل اللي ميلسين ملوا من الصراخ و الاستجواب ..و “طقطقة” مطرقة الخرافي ..
كان فاصل حلو ..
و رقيق ..
و أنيق ..
زين ليش هالتايب التحرري منتشر عندهم ..!!
مب وحدة و لا هنتين و لا ثلاث ..
ما نختلف بتطلعنا وحدة مثل الباقيات من هالتايب و يقولون ..
أن الايمان بالقلب ..و ان نحن أحسن عن غيرنا من المحتشمات أو المحجبات ..
زين هذا الشيء يكمل الآخر ..
و ما نختلف أن عندنا بعد هاي النوعية ..
لكن مب شرات اللي عندهم ..
البنت من توصل سن معين عندنا هي برغبتها تلبس الوقاية و العباء ..
و تحس غلط لا طلعت بدون العباء ..
مب لأن المجتمع و العادات فرضوا عليها ..
لكن تظل مسائل العقيدة و الدين حاضرة عندهن ..
أرد و أقول ما أبى أطلع مثلا الاماراتيات القطريات السعوديات أكثر حشمة ..
و لكن القصد أغلبيتهن محافظات على عمارهن ..
ان كان من طريقة اللبس أو وضع المكياج ..!
::

الشهقة الأخيرة

يوم الجمعة سرنا البحر الساعة 10 المساء .. “هفة” كانت ضاربة في البنكرياس ..

شدينا العزم و قلنا بنتعشى على البحر ..عاد ضربنا خط لبحر الممزر .. الله على الممزر ..الله على بحره ..الله يوم الدنيا ظلمة و الانارة كلها على البحر ..“شيء على مستوى” ..!!

 تفصخ نعالك .. و تتمشى على الرملة .. و تضرب فيك الموية ..و الهواء عليل .. 

حتى ما تحس بالرطوبة و الحرارة .. غير بعد يوم اشوف مخلوقات حية ادش البحر ..و تغوص ..

و هي مب ناوية من الاصل “تسبح” لكن يوم يضرب في البنكرياس يضرب ..!!

There is always some madness in love. But there is also always some reason in madness
 ~Friedrich Nietzsche
 
A minute’s success pays the failure of years
  ~Robert Browning
Like anyone else, there are days I feel beautiful and days I don’t, and when I don’t, I do something about it
 ~Cheryl Tiges
 
My passions were all gathered together like fingers that made a fist. Drive is considered aggression today; I knew it then as purpose
 ~ Bette Davis
Our children change us… whether they live or not
~ Lois McMaster Bujold 
Every generation laughs at the old fashions, but follows religiously the new
~Henry David Thoreau

 

 

Eat breakfast like a king, lunch like a prince, and dinner like a pauper
~  Adelle Davis
No one has ever had an idea in a dress suit
~ Sir Frederick G. Banting
It’s the friends you can call up at four a.m. that matter
 ~Marlene Dietrich  
 Family isn’t about whose blood you have. It’s about who you care about
~  Trey Parker and Matt Stone
 If you want to know what God thinks of money, just look at the people he gave it to
~Dorothy Parker  
 For a successful technology, reality must take precedence over public relations, for Nature cannot be fooled
 ~  Richard Feynman

 

“مسلمين” آخر زمن ..!  

الان أدركت تماما لماذا المسلمين لا يحررون أوطانهم .. لماذا هم متخلفين و في آخر الركب ..
 الان فعلا أيقنت أن ليس كل مسلم هو مسلم .. و انما أصبح الاسلام كموروث يتناقلونه عن طريق آبائهم و أعراقهم ..
 هم  في الاصل يعتقدون الاسلام هو فقط صلاة و صيام و زكاة و حج البيت .. 
لربما أنصاف ما يذكر ..فعلا أنني أكتب هذه الكلمات بحرقة ..بل ربما بغضب .. يجب أن يذكر لأنه تكرر ..
و أريد لحظة وقوعها أن ألكم صاحبه حتى يعي تماما الاصول! 
لا أريد التعميم على “السودانيين” و لكن هناك بالفعل فئة منهم تفتقر للذوق و “للاتيكيت”
 أو بالاحرى “معرفة الاصول”و ما هو مرفوض في الدين الاسلامي ..
بالرغم من عيشهم في دولتنا لسنين طويلة..!
لا أدري هؤلاء الدكاترة و الفلاسفة و أصحاب العلم الذين يتكاثرون في السودان أين هي عقولهم؟ ..
الدنيا لا تقتصر على العلم ..و ما في الكتب و دهاليزه ..و انما هناك الدين و الذي يجب أن يأتي في المقدمة و من ثم ينبثق منه العلم .. أنا أتعلم..الرياضيات , العلوم , الطب.. و لكن ما الفائدة اذا كان الدين في نظري فقط صلاة ..؟! 
تعاملت مع شخصية سودانية .. هو ربما في سن الأربعين و ربما شارف على بداية الخمسينيات ..
أتعامل معه ككونه المنسق في القنصلية السودانية و لديهم بطولة بحاجة الى رعاة ..رفضنا كون أننا شركة لا أن تنفذ أي عمل في اسبوع ..
 لابد من يتقدم الينا على الاقل قبل الفعالية بشهور .. طبعا الاخوة ارسلوا رسالتهم في اسبوع قبل البطولة .. و عندما رفضنا ..
جاء المنسق المذكور الى المدير لكي “يتمسكن” فوافق المدير على بعض متطلباتهم .. و كنت أنا الضحية مع هذا الرجل .. المرة الاولى عندما تقابلنا .. قبل أن نرفض عرضهم .. بادر بالتحية بمد يده ..بكل ثقة ..!! كنت حينها جالسة .. مثلت دور التي لم تنتبه ..و اقلب في أوراقي ..  ثم قال لي الاخت دبي .. رفعت رأسي ..و قلت “مرحبا هل أنت أحمد؟” و لا تزال يده عالقة بين الارض و السماء ..  و ما أن مد يده ليمسك يدي ..!!!! 
تقلبت معالم وجهي رأسا على عقب .. وقفت ..و قلت نعم كيف أخدمك؟! تحدث عن عرضه الى أن وصلنا الى نقطة النهاية ..و قلت له سأعاود الاتصال بك ريثما ننتهي من قرارنا بخصوص عرضك ..! 
قال لي لا وقت لدينا ..”كنت في هذه اللحظة أود أن أقول له لأنكم متخلفون..
بطولتكم ستكون بعد اسبوع و أنتم الان تطلبون الدعم من الشركات الاخرى” قلت له بصريح العبارة .. أنت تعلم بأن حتى لو المشروع صغير .. فالوقت لا يسمح ..! ذهب .. و جلست أنا في مكتبي .. و أتى زميلي في العمل ليقول لي ماذا يريد “الزول” ؟ قلت له “يا ريال والله ما فهمت و لا كلمة ..ما احب حد يوم يرمس يهمس ..يا ترمس بصوت عالي ..عامل فيه نفسه حساس و شيء” .. و “القهر يمد ايده” .. و المصيبة ما عنده “اسلوب” .. و لا يقول يدرس الماجستير ..! قال زميلي “صدق ما يخيل يمد ايده ؟” “ارفضي عرضه يالله على طول P:
 حقيقة رفضت العرض و رفضه المدير أيضا .. 
لكن في اليوم الثاني حينما أخبرته ..صعق.. و قال سوف أتحدث مع المدير ..و أنا في الطريق اليكم
حتى من شدة الصعقة لم أفهم و لا كلمة من حديثه ..!
 تقابل مع المدير و ما أن وافق “من شدة وقاحة الطرف الآخر” على بعض الأمور و رفض البقية .. و كنت أنا الضحية مجددا ..  أتى و قال مرحبا دبي .. و مد يده ليصافحني مجددا .. من بعيد أرى نظرات زميلي و هو غاضب .. ينتظر مني أن ألكمه .. حتى أنه رفع من “غترته” على طريقة كبار السن الذين يفعلون تلك الحركة عندما يذهبون للبحر ..! و “زغلل عينيه”
..كانت كل تلك الحركة من زميلي في ثانية .. وقفت و قلت له .. لن أصافحك ..!! قال لماذا ؟! 
كنت لحظتها أريد أن اقول له لأنك متخلف ..لأنك ليس بمسلم ..أدر ظهرك لذاك الامريكي ..أدر ظهرك لذاك الكندي ..
ستعلم أنهم يعرفون كل صغيرة و كبيرة من ديننا الحنيف..و أنتم في دينكم فقد تعلمون كيف يسلق البيض ..!
 لكن بصوت قوي .. قلت له نحن لا نصافح الرجال.. هذا ما وجدناه في ديننا .. و بما أنك حضرت لمكتبي فاذا انا بادرت بالتحية ..مد يدك ..
و اذا اكتفيت بالرد قولا ..فلا تبادر ..و ان لم تسمع في الدين هذه النقطة ..فتقالدينا معروفة حتى لدى الهنود ..!! 
لحظتها تراجع خطوتان من مكانه .. و قال آسف لنا لقاء غدا في القنصلية ..
أحسست بأن تقاسيم ملامحه كادت أن تفقع من الاحمرار رغم سمارة بشرته ..
 من ثم اتجهت فورا الى زميلتي الصحفية و قلت لها اذهبي أنت غدا الى القنصلية هناك مؤتمر صحفي غطيه من فضلك ..ليس بامكاني الحضور ..! 
كنت أعتقد بأن ظروفي الخاصة التي لا دخل لها في العمل هي التي حركتني كي أفرغ تلك الشحنة نحوه ..
 و لكن عند زميلتي أيقنت مجددا بأنه “كريه” حتى في نظرها .. تقول لي بأنه لا يمتلك ذرة من الذوق .. بقى منه فقط أن يحضنني ..! 
ثواني و يأتي زميلنا و قال .. هل لي بجلسة حوار يا عمرو خالد ..”كان يقصدني” قلت لما لا ..
و لكني لست عمرو.. بل لا يعجبني .. قال و من يعجبك أنت ..! 
قلت له كثر و لكن لا استسيغ فكرة توعية المجتمع بتلك الطريقة .. قال عموما هل الرجال معفيون من بند “التصافح” ..
قلت كيف؟ قال “يعني لو مدت انجليزية في الدوام يدها ما يستوي أقول لها سوري ما أصافح ..شو ريال أنا” ..!! 
 قلت له ” اذن لماذا لا تصافحني كل يوم؟ ..قال أنت مواطنة و أنا مواطن ما يستوي” 
لحظتها و لاول مرة تخرج الكلمة من فمي قلت له “يا غبي ما تصافحني لأن حرام.. و تعرف عدل المواطنة ما تمد يدها” ..
 بس الاجانب و الجنسيات بعض العربية تمد يدها ..ردت علينا زميلتنا “ايه يعني احنا” قلت لها “ايه يعني انتوا” ..! P:
 قال  “صح صح لا تقولين غبي..بس عمري ما فكرت بذنب المصافحة”!
  “قلت له نحن يالله يالله نمحي ذنوبنا أنت تزيد على أشياء تافهة” .. قال لي ” بس تبين الصدق أستحي أقول لا أو ما امد يدي” ..
 قلت “خل ويهك Plaaiwt مثل نجاد رئيس ايران” ..
 قال “تبين الصدق بحاول” ..! و من باب الدعابة مد يده ليقول مع السلامة ..!  
و منذ ذلك اليوم و صاحبنا “ماكل تبن” ..الى أن انتهيت من مهمتي معه..!
في الحقيقة تعاملت مع أجانب كثر حتى عندما كنت طالبة في المدرسة و من بعدها الجامعة..هم يعرفون جيدا “الحدود” بين أجنبي و مواطنة ..!  
و هؤلاء العرب “متخلفين” حتى في ديانتهم و تقاليدهم ..!!

\o/

أللَّهُمَّ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ، وَيَا مَنْ إلَى ذِكْرِ إحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ، وَيَا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ، يَا اُنْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ غَرِيبٍ وَيَا فَرَجَ كُلِّ مَكْرُوبٍ كَئِيبٍ، وَيَا غَوْثَ كُلِّ مَخْذُوَلٍ فَرِيدٍ، وَيَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاجٍ طَرِيدٍ. أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً، وَأَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ فِي نِعَمِكَ سَهْماً، وَأَنْتَ الَّذِيْ عَفْوُهُ أَعْلَى مِنْ عِقَابِهِ، وَأَنْتَ الَّذِي تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ، وَأَنْتَ الَّذِي عَطَآؤُهُ أكْثَرُ مِنْ مَنْعِهِ، وَأَنْتَ الَّذِيْ اتَّسَعَ الْخَلاَئِقُ كُلُّهُمْ فِي وُسْعِهِ،

 وَأَنْتَ الَّذِي لا يَرْغَبُ فِي جَزَاءِ مَنْ أَعْطَاهُ، وَأَنْتَ الَّذِي لا يُفْرِطُ فِي عِقَابِ مَنْ عَصَاه  

 : ( 

وَأَنَا يَا إلهِي عَبْدُكَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدُّعاءِ فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، هَا أَنَا ذَا يَا رَبِّ مَطْرُوحٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، أَنَا الَّذِي أَوْقَرَتِ الْخَطَايَا ظَهْرَهُ، وَأَنا الَّذِي أَفْنَتِ الذُّنُوبُ عُمْرَهُ، وَأَنَا الَّذِي بِجَهْلِهِ عَصاكَ وَلَمْ تَكُنْ أَهْلاً مِنْهُ لِذَاكَ. هَلْ أَنْتَ يَا إلهِي رَاحِمٌ مَنْ دَعَاكَ فَأُبْلِغَ فِي الدُّعَاءِ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَكَاكَ فَأُسْرِعَ فِي الْبُكَاءِ أَمْ أَنْتَ مُتَجَاوِزٌ عَمَّنْ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ تَذَلُّلاً أَم أَنْتَ مُغْنٍ مَنْ شَكَا إلَيْكَ فَقْرَهُ تَوَكُّلاً؟

: (

 إلهِي لاَ تُخيِّبْ مَنْ لا يَجدُ مُعْطِياً غَيْرَكَ، وَلاَ تَخْذُلْ مَنْ لا يَسْتَغْنِي عَنْكَ بِأَحَدٍ دُونَكَ. إلهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلاَ تُعْرِضْ عَنِّي وَقَدْ أَقْبَلْتُ عَلَيْكَ، وَلا تَحْرِمْنِي وَقَـدْ رَغِبْتُ إلَيْكَ، وَلا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ وَقَدْ انْتَصَبْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ. أَنْتَ الَّذِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِالرَّحْمَةِ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْحَمْنِي، وَأَنْتَ الَّذِي سَمَّيْتَ نَفْسَكَ بِالعَفْوِ، فَاعْفُ عَنِّي. قَـدْ تَرَى يَـا إلهِي فَيْضَ دَمْعِي مِنْ خِيفَتِكَ، وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ، وَانْتِفَاضَ جَوَارِحِي مِنْ هَيْبَتِكَ، كُلُّ ذَلِكَ حَياءً مِنِّي لِسُوءِ عَمَلِي، وَلِذَاكَ خَمَدَ صَوْتِي عَنِ الْجَأرِ إلَيْكَ، وَكَلَّ لِسَانِي عَنْ مُنَاجَاتِكَ.
 

يَا إلهِي فَلَكَ الْحَمْدُ، فَكَم مِنْ غَائِبَةٍ سَتَرْتَهَا عَلَيَّ فَلَم تَفْضَحْنِي، وَكَمْ مِنْ ذنْبٍ غَطَّيْتَهُ عَلَيَّ فَلَمْ تَشْهَرْنِي، وَكَمْ مِنْ شَائِبَةٍ أَلْمَمْتُ بِهَا فَلَمْ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَهَا، وَلَمْ تُقَلِّدْنِي مَكْرُوهَ شَنَارِهَا، وَلَمْ تُبْدِ سَوْأَتَهَا لِمَنْ يَلْتَمِسُ مَعَايِبِي مِنْ جِيْرَتِي، وَحَسَدَةِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي، ثُمَّ لَمْ يَنْهَنِي ذَلِكَ عَنْ أَنْ جَرَيْتُ إلَى سُوءِ مَا عَهِدْتَ مِنّي فَمَنْ أَجْهَلُ مِنِّي يَا إلهِيْ بِرُشْدِهِ وَمَنْ أَغْفَلُ مِنِّي عَنْ حَظِّهِ وَمَنْ أَبْعَدُ مِنِّي مِنِ اسْتِصْلاَحِ نَفْسِهِ حِيْنَ اُنْفِقُ مَا أَجْرَيْتَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ فِيمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِي الْبَاطِلِ وَأَشَدُّ إقْدَاماً عَلَى السُّوءِ مِنّي حِينَ أَقِفُ بَيْنَ دَعْوَتِكَ وَدَعْوَةِ الشَّيْطَانِ، فَـأتَّبعُ دَعْوَتَهُ عَلَى غَيْرِ عَمىً مِنّي فِيْ مَعْرِفَةٍ بِهِ، وَلا نِسْيَانٍ مِنْ حِفْظِي لَهُ وَأَنَا حِينَئِذٍ مُوقِنٌ بِأَنَّ مُنْتَهَى دَعْوَتِكَ إلَى الْجَنَّةِ وَمُنْتَهَى دَعْوَتِهِ إلَى النَّارِ

سُبْحَانَكَ مَا أَعْجَبَ مَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَاُعَدِّدُهُ مِنْ مَكْتُوْمِ أَمْرِي، وَأَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ أَنَاتُكَ عَنِّي وَإبْطآؤُكَ عَنْ مُعَاجَلَتِي وَلَيْسَ ذلِكَ مِنْ كَرَمِي عَلَيْكَ بَلْ تَأَنِّياً مِنْكَ لِي، وَتَفَضُّلاً مِنْكَ عَلَيَّ، لانْ أَرْتَـدِعَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ الْمُسْخِطَةِ وَاُقْلِعَ عَنْ سَيِّئَـاتِي الْمُخْلِقَةِ وَلاَِنَّ عَفْوَكَ عَنّي أَحَبُّ إلَيْكَ مِنْ عُقُوبَتِي، بَلْ أَنَا يَا إلهِي أكْثَرُ ذُنُوباً وَأَقْبَحُ آثاراً وَأَشْنَعُ أَفْعَالاً وَأَشَدُّ فِي الْباطِلِ تَهَوُّراً وَأَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِكَ تَيَقُّظاً، وَأَقَلُّ لِوَعِيْدِكَ انْتِبَاهاً وَارْتِقَاباً مِنْ أَنْ اُحْصِيَ لَكَ عُيُوبِي، أَوْ أَقْدِرَ عَلَى ذِكْرِ ذُنُوبِي وَإنَّمَا اُوبِّخُ بِهَذا نَفْسِي طَمَعَـاً فِي رَأْفَتِكَ الَّتِي بِهَـا صَلاَحُ أَمْرِ الْمُذْنِبِينَ، وَرَجَاءً لِرَحْمَتِكَ الَّتِي بِهَا فَكَاكُ رِقَابِ الْخَاطِئِينَ

: (

اللَّهُمَّ وَهَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعْتِقْهَا بِعَفْوِكَ، وَهَذَا ظَهْرِي قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَايَـا 

 فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَخَفِّفْ عَنْهُ بِمَنِّكَ. يَا إلهِي لَوْ بَكَيْتُ إلَيْكَ حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَيْنَيَّ ، وَانْتَحَبْتُ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتِي، وَقُمْتُ لَكَ حَتَّى تَتَنَشَّرَ قَدَمَايَ، وَرَكَعْتُ لَكَ حَتَّى يَنْخَلِعَ صُلْبِي، وَسَجَدْتُ لَكَ حَتَّى تَتَفَقَّأَ حَدَقَتَايَ، وَأكَلْتُ تُرَابَ الارْضِ طُولَ عُمْرِي، وَشَرِبْتُ مَاءَ الرَّمَادِ آخِرَ دَهْرِي وَذَكَرْتُكَ فِي خِلاَلِ ذَلِكَ حَتَّى يَكِلَّ لِسَانِي ثُمَّ لَمْ أَرْفَعْ طَرْفِي إلَى آفَاقِ السَّمَاءِ اسْتِحْيَاءً مِنْكَ مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِكَ مَحْوَ سَيِّئَة وَاحِـدَة مِنْ سَيِّئـاتِي، وَإنْ كُنْتَ تَغْفِـرُ لِي حِيْنَ أَسْتَوْجِبُ مَغْفِرَتَكَ وَتَعْفُو عَنِّي حِينَ أَسْتَحِقُّ عَفْوَكَ فَإنَّ ذَلِكَ غَيْرُ وَاجِب لِيْ بِاسْتِحْقَاقٍ، وَلا أَنَا أَهْلٌ لَهُ بِـاسْتِيجَابٍ إذْ كَـانَ جَزَائِي مِنْـكَ فِي أَوَّلِ مَا عَصَيْتُكَ النَّارَ فَإنْ تُعَذِّبْنِي، فَأَنْتَ غَيْرُ ظَالِمٍ لِيْ. إلهِي فَـإذْ قَـدْ تَغَمَّـدْتَنِي بِسِتْـرِكَ فَلَمْ تَفْضَحْنِي وَتَـأَنَّيْتَنِي بِكَـرَمِـكَ فَلَمْ تُعَـاجِلْنِي وَحَلُمْتَ عَنِّي بِتَفَضُّلِكَ، فَلَمْ تُغَيِّـرْ نِعْمَتَـكَ عَلَيَّ، وَلَمْ تُكَـدِّرْ مَعْرُوفَكَ عِنْدِي فَارْحَمْ طُولَ تَضَرُّعِيْ وَشِـدَّةَ مَسْكَنَتِي وَسُوءَ مَوْقِفِيْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَقِنِي مِنَ الْمَعَاصِي وَاسْتَعْمِلْنِي بِالطَّاعَةِ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ الاِنابَةِ وَطَهِّرْنِي بِالتَّـوْبَةِ، وَأَيِّـدْنِي بِالْعِصْمَةِ وَاسْتَصْلِحْنِي بِالْعَافِيَةِ وَأَذِقْنِي حَلاَوَةَ الْمَغْفِـرَةِ، وَاجْعَلْنِي طَلِيقَ عَفْـوِكَ، وَعَتِيقَ رَحْمَتِكَ وَاكْتُبْ لِي أَمَاناً مِنْ سَخَطِكَ وَبَشِّرْنِي بِذلِكَ فِي الْعَاجِلِ دُونَ الاجِلِ بُشْرى أَعْرِفُهَا وَعَرِّفْنِي فِيهِ عَلاَمَةً أَتَبَيَّنُهَا إنَّ ذلِكَ لاَ يَضيقُ عَلَيْكَ فِي وُسْعِكَ ، وَلا يَتَأَّدُكَ فِي قُدْرَتِكَ، وَلا يَتَصَعَّدُكَ فِي أناتِكَ ، وَلا يَؤودُك فِي جَزِيلِ هِباتِكَ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهَا آيَاتُكَ إنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحكُمُ مَا تُرِيدُ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ المُطَهَّرِينَ.

تشوف أكثر بعد أكثر .. ترى هذا جزاء من خان .. و همك بالحشا يكبر

تبي وقت مضى لك كان؟ ..

تبي تصبر و لا تصبر ..و قلبك للوصل عطشان ..

يجيلك يوم و بتذكر ..!

أدن دن أغنية ” أحلام ” .. كانت أغانيها القديمة جدا راقية..كلمة و لحن و صوت..!

و لله الحمد تعافيت الان من مرض سماع الأغاني ..

صدق من قال بأنها تجلب الهم و المرض و الفقر ..!

الا هناك أمر يكسرني ..حين أقلب القنوات أو استمع الى الاذاعة و يكون “بو خالد” في المرصاد ..

أنكسر .. :s

 “اللحن ..الكلام ..الصوت.. شيء ثاني” ..!

في عينها أقرأ سؤال ..و أرد أنا بعيني الجواب ..

لكن مع هذا صامدة .. في وجه مرض الروح ..!

و الاكتفاء بالالحان الملائكية ..

||

كانت تلك مقدمة لموضوع الخيانة ..!

تؤلمني دمعة أي قريبة.. صديقة.. عزيزة على نفسي ..حين تأتيني و تقول غدر بي الطرف الآخر..

و ان اختلفت العلاقات .. أو الأجناس ..

أزواج كانوا ..  أو بداية سلم الخطوبة .. أو عشاق ..أو أخوة .. أو أصدقاء!!

بين رجل و مرأة ..

بين فتاة و صديقتها ..

بين أخ و أخوه ..

الخيانة كالألوان ..

لكثرتها لا تعرف في أي صنف تصنفها .. لكن بلاشك يلتقون في نقطة واحدة أنها “مرفوضة” ..

انسانيا قبل أن يكون أخلاقيا ..

و قبل كل ذلك “ظلم في وضحة النهار”

تحتاج الى توبة صادقة ..!!

خالصة من القلب من خلال التواصل مع من هو أكبر ..

العلي ..

القدير ..

الرحمن ..

كانت هناك قصة سمعتها من أحد المشايخ الموقرين ..

أن النبي سليمان عليه السلام كان يوما من الايام ..

يستمع لحديث عصفور مع زوجته العصفورة ..

حيث أن النبي كان يستمع لأحاديث الحيوانات ..و هي هبة من الله تعالى لهذا النبي ..

بينما هو كان مار ..

سمعه يقول لعصفورته ..ماذا بك ..؟ أنا زوجك و هكذا تعاملين زوجك ؟

من حبك ..لو تريدين قصر سليمان ..بمنقاري سوف أحضره لك ..

تفاجأ سليمان من قول العصفور ..كيف لهذا العصفور الضعيف أن يحمل قصره لعصفورته بمنقاره؟!

وقف و قال له ..لماذا تكذب عليها؟

لماذا تقول بأنك ستحضر لها قصري ؟

ما خطبكما ..

و أنتي يا عصفورة لماذا تغضبي على زوجك ؟

لم لا تعطيه حقوقه؟

ردت عليه العصفورة ..كذب عليك يا سليمان ..

يقول بأنه يحبني ..

و هو لا يحبني ..

يحب عصفورة أخرى ..!!

خانني يا رسول الله ..!!

||

و هناك مليون عصفور على وجه هذا الأرض ..

و هناك أيضا ملايين العصفورات اللاتي يعانين ..

و لربما العكس ..

الخيانة ليست محصورة على معشر الرجال فقط ..

و لا نستطيع أن نقول بأنهم يخونون أكثر ..

فهناك نساء حدث و لا حرج أيضا ..

لكن Hello

نحن نظل في مجتمع شرقي ..!!

هذا لا يعني بأن المرأة لا تعرف كيف تخون؟

أو تغدر؟

باستطاعتها ..و يا كثر القصص التي سمعنا عنها..

كيف تقاضي الرجل بفعل يدمر كيانه ..

و يحوله من رجل الى ذبابة ..!

و يبكي دما بدل الدموع ..

و أخريات يكتفين بكلمة “شكر” مخنوقة بين العبرات.. و تنهيدة تهد الجبال ..!

و آخريات يشعرن بالفرحة العارمة ..

لأنهن تخلصن من شبح أو حيوان أو شيطان ..

و “يا بخت من نام مظلوم” ..!

و صحت لتصلي ركعات ..

مع دعوة من القلب .. لترد فيه الاعتبار و تأخذ حقها على أكمل وجه ..!

و ما أجمل رد الحقوق ان كانت بيد الأقوى ..!

||

||

النهاية

سأسرد لكم قصة أخرى ..

لصديقة ..

كانت مرتبطة مع “رجل” يقال عنه “رجل” ..لسنوات طويلة ..

كان الرجل بارع في تمثيل دور الوفي ..

المسلم الذي يصلي صلواته في المسجد ..

الفروض ..

صلاة الجمعة ..

كان صادق في حبه ..

باختصار “الحياة وردية” ..

مع الأيام اكتشفت العصفورة بأن العصفور يخونها ..

بالصدفة ..

عن طريق قريبة لها ..

و قبل أن تصطدم بالواقع المرير ..

كانوا يمرون بضائقة ..أو ما يسمى بمشكلة ..سببت حالة من الفتور ..

لكنوا اتفقوا على أن يبقى الاحترام كما هو عليه ..

لتكمل العصفورة طريق آخر ..

و يكمل هو دورته الاجبارية ..

و ريثما تنتهي دورته سيكملا  الطريق..!

مع ارتطامها بحاجز الواقع السوداوي ..

بقى عليها أن تواجه هذا الرجل بما في جعبتها ..

من قصص تثلج الصدر ..

الا قتلته دون رحمة..

لكن اكتفت بابتسامة .. و مواجهة واحدة ..باهداء قصيدة اليه..

بحكم كونه شاعر.. أو يدرك اللحن و الكلام جيدا !

أهدته قصيدة وصفته في البداية ..”بالدنجوان” ..

بالحبيب ..

بالبدر ..

بأجمل مخلوقات الله ..

و ما كان المغفل يبتسم و فرح بالكلام ..

الا حين وصل لباطن القصيدة..

صدم بأسماء الفتيات ..

و الأماكن ..

و العلاقات ..

و كيف تكون الخيانة ..؟!

و انه أبدع بالدور ..!!

و أنهت القصيدة بالدعاء عليه ..

و انه سيأتي اليوم الذي يعرف تماما بتركيبته الحيوانية ..!!

و مرت السنين ..

و الفتاة في أحسن حال..

بل عال العال ..

و مسرورة لأنها لم ترتبط به ..

لكن شاءت الاقدار ..

أن يجتمعون في مكان ما ..

بالرغم من محاولة الرجل في الابتعاد عن وجه الارض ..

لكن رد الدين و الحقوق ..سيأتي يوما ما ..

بلاشك ..

أجتمعوا في “العمل” ..

من باب الصدف ..

يعملان في نفس المؤسسة..

تفاجأ الاثنان على حد قولها ..

تقول كان يتمشى مع واحدة من المذكورات في مغامراته..

وضعت مرة أخرى نقطة النهاية بحضوره..

صامدة كانت ..

مبتسمة ..

طبيعية ..

فخورة بوظيفتها ..

و رجوع كل الموظفين اليها ..

عند كل مشكلة و استفسار ..

يستلطفها الجميع ..

يكنون كل الاحترام لها ..

و هو في الزواية ..

يحاول أن يرسل نظرة ..

يعرف ردة فعلها ..

يشاهد كل رجل يتحدث معها ..

و هي تتلذذ بالابتسامة ..

أنهت الفصول بكل جدارة و قوة ..

و أشعرته بأنه مخلوق صغير لا يمكن النظر اليه الا بالمجهر ..!

و ان اذا هي تغاضت عن سنينها ..

و سكوتها .. عن المواجهة بالكلام ..

فالتعبير “بالصد” و الـ

Ignoring

أفضل خطوة ..!

: )

أبدعتي يا صديقتي ..!

الصفحة التالية «