من بعد تناولي هذه الوجبة ..

 كانت خفيفة لأنها عبارة عن سلطة ..طلبتها بالدجاج ..

و أبعدت اللحم البقري ..

تفاجأت بأن الصورة أشهى من الطبق “الاصلي” ..

هكذا دائما ..

يلمعون الأطباق في الصور فقط : (

لكن بما أنني قررت العودة الى أيام الخوالي ..

أيام النظام الغذائي ..

فسوف أتحمل !

بينما كنت ألتهم غدائي مع أخوتي ..

شعرت بالغثيان لذلك المشهد..

“البلوتوث” لا يزال يتربع على عرش “المغازل”

نظرة من الطاولة ذلك..

من شباب الامارة الفلانية..

ابتسامة من الطاولة الأخرى..

من شابات ..واحدة منهن تعمل كتدريب صيفي عندنا..

لقمة ..و ارسال بلوتوث..

لقمتان و نظرة..

وهكذا..

الحياة جدا حلوة..

الله يهنيهم يا رب !

تنتهي الشابات ..

يذهبن..

و لكن الشباب لا يزالون يلتهمون الطعام..

شابات جدد على طاولة بالقرب منهم..

و يستمر المنوال..

لكن من طرف واحد..

خيل لي بأن الشباب كانوا على علاقة مع الطاولة الاولى

لكن أدركت بأنهم على علاقة بالجميع : ) !

شابة أخرى تقبل..

بأناقة الجيل الجديد ..

عباء مفتوحة..

شيلة “ساقطة” أي ستفقد من وزنها الكثير ان “لفتها”..

نظارة Gucci

و طق طق بالموبايل..

تلف يمينا و يسارا بحثا عن طاولة..

تخلع من ثم نظارتها..

سبحانك يا رب ..

هناك مثل “عيمي” بما أني لا اجيد التحدث..

 لكن بوسعي فهم اللغة

و فقط أحفظ هذا المثل الشعبي

شادي كزشترن بازيش بشترن..!

و المعنى لطلقاء الألسن ..محبي اللغات المتعددة

P:

أخرى تنضم لتكمل فصول “صيحات العبي”..

التي تطرقت عنها..

ترتدي عباء على “ظهرها” العلامة التي نجدها

على المواد الاستهلاكية..

مكتوبة عليها الارقام..

تنقصها فقط جهاز “يشخط ظهرها” ..

و كأنها مستهلكة

من ماركة شانيل “التقليدية” بالطبع..!

أقترحت على أختي الصغيرة أنت تذهب اليها

لتقول “عباتج حلوة من وين مسوتنها؟!”

لكنها لم تجرأ !

و لا أنا ..!

خرجنا من المطعم..

و اتجهنا الى السينما..

و حكاية أخرى من “صيحات العبي”

أنيقة من أنيقات هذا الدهر ..

“عباتها” هذه المرة على شاكلة أهل افريقيا !

لا أدري كيف ..

لكن مثل الاخوات الافريقيات اللاتي يرفعن “القماش” الى الاعلى

من الخلف و من الامام..

لتسهيل الفكرة..

مثل الكانغرو..

أقسم بالله ..لا نريد التحدث عن الناس

و لكن التصميم جدا “غبي” ..!

أخي يقول “ماعليه ياره البردة أي الستارة” !

P:

Click Here

فيلم دراما ..بطولة ساندرا

القصة في البداية تكون غامضة..

لكنها “جديدة” من نوعها..

تتخيل بأن الشخصية الثانية ستنجو من الموت..

و لكن تكتشف بأنها “ستموت”

أغلب النهايات تكون سعيدة..

و لكن تعجبني الأفلام التي تكون نهاياتها حزينة..

لا أدري لماذا..

لكن أشعر بأنها حقيقة أكثر..!

هذا الفيلم و الفيلم الذي حضرته قبل اسبوعان..

يحملان نفس الفكرة..

الفيلم الاول نكست..

الاول يشعر بما سيحدث في المستقبل..

والثاني أيضا..

ليس تنبؤ..

ليس تكهن..

و انما حدس..

و أنا من الناس الذين أجيد هذه اللغة !

في نهاية الجولة..

اشتريت الكتاب الثاني لـ

Jean Sasson

الكتاب الأول كان

        Mayada, Daughter of Iraq

Click Here

         

و الكتاب الجديد        

Daughters of Arabia

Click Here

 

لا أكذب عليكم بأني كنت “أدمع” و أنا اقرأ قصة ميادة !

المرأة العراقية ..التي لاقت أبشع وسائل التعذيب على يد الطاغية صدام ..!

 بريئة كانت ..

و يا لكثرة الابرياء في زمنه..

 اعلامية ..

  يثني على كتاباتها في بادئ الامر..

لا تقتحم عالم السياسة..

و لكن في المحاور التي يكتبها أي صحفي يعرف جيدا الخطوط الحمراء ..

الا انها تتعرض الى مواقف ظالمة..

لتكون خلف القبضان..!

يفرج عنها..

ولكن الكتاب لا يسرد قصتها فقط..

و انما قصص السجينات و السجناء

الذين كانوا معها ..!

أدعوكم لقراءته !

* * *

الشهقة الاخيرة

بطل خليجي 18 في تحدي آخر ..مساء اليوم !

: )

( :

كرروها يا شباب بلادي ..!!

Advertisements