تشوف أكثر بعد أكثر .. ترى هذا جزاء من خان .. و همك بالحشا يكبر

تبي وقت مضى لك كان؟ ..

تبي تصبر و لا تصبر ..و قلبك للوصل عطشان ..

يجيلك يوم و بتذكر ..!

أدن دن أغنية ” أحلام ” .. كانت أغانيها القديمة جدا راقية..كلمة و لحن و صوت..!

و لله الحمد تعافيت الان من مرض سماع الأغاني ..

صدق من قال بأنها تجلب الهم و المرض و الفقر ..!

الا هناك أمر يكسرني ..حين أقلب القنوات أو استمع الى الاذاعة و يكون “بو خالد” في المرصاد ..

أنكسر .. :s

 “اللحن ..الكلام ..الصوت.. شيء ثاني” ..!

في عينها أقرأ سؤال ..و أرد أنا بعيني الجواب ..

لكن مع هذا صامدة .. في وجه مرض الروح ..!

و الاكتفاء بالالحان الملائكية ..

||

كانت تلك مقدمة لموضوع الخيانة ..!

تؤلمني دمعة أي قريبة.. صديقة.. عزيزة على نفسي ..حين تأتيني و تقول غدر بي الطرف الآخر..

و ان اختلفت العلاقات .. أو الأجناس ..

أزواج كانوا ..  أو بداية سلم الخطوبة .. أو عشاق ..أو أخوة .. أو أصدقاء!!

بين رجل و مرأة ..

بين فتاة و صديقتها ..

بين أخ و أخوه ..

الخيانة كالألوان ..

لكثرتها لا تعرف في أي صنف تصنفها .. لكن بلاشك يلتقون في نقطة واحدة أنها “مرفوضة” ..

انسانيا قبل أن يكون أخلاقيا ..

و قبل كل ذلك “ظلم في وضحة النهار”

تحتاج الى توبة صادقة ..!!

خالصة من القلب من خلال التواصل مع من هو أكبر ..

العلي ..

القدير ..

الرحمن ..

كانت هناك قصة سمعتها من أحد المشايخ الموقرين ..

أن النبي سليمان عليه السلام كان يوما من الايام ..

يستمع لحديث عصفور مع زوجته العصفورة ..

حيث أن النبي كان يستمع لأحاديث الحيوانات ..و هي هبة من الله تعالى لهذا النبي ..

بينما هو كان مار ..

سمعه يقول لعصفورته ..ماذا بك ..؟ أنا زوجك و هكذا تعاملين زوجك ؟

من حبك ..لو تريدين قصر سليمان ..بمنقاري سوف أحضره لك ..

تفاجأ سليمان من قول العصفور ..كيف لهذا العصفور الضعيف أن يحمل قصره لعصفورته بمنقاره؟!

وقف و قال له ..لماذا تكذب عليها؟

لماذا تقول بأنك ستحضر لها قصري ؟

ما خطبكما ..

و أنتي يا عصفورة لماذا تغضبي على زوجك ؟

لم لا تعطيه حقوقه؟

ردت عليه العصفورة ..كذب عليك يا سليمان ..

يقول بأنه يحبني ..

و هو لا يحبني ..

يحب عصفورة أخرى ..!!

خانني يا رسول الله ..!!

||

و هناك مليون عصفور على وجه هذا الأرض ..

و هناك أيضا ملايين العصفورات اللاتي يعانين ..

و لربما العكس ..

الخيانة ليست محصورة على معشر الرجال فقط ..

و لا نستطيع أن نقول بأنهم يخونون أكثر ..

فهناك نساء حدث و لا حرج أيضا ..

لكن Hello

نحن نظل في مجتمع شرقي ..!!

هذا لا يعني بأن المرأة لا تعرف كيف تخون؟

أو تغدر؟

باستطاعتها ..و يا كثر القصص التي سمعنا عنها..

كيف تقاضي الرجل بفعل يدمر كيانه ..

و يحوله من رجل الى ذبابة ..!

و يبكي دما بدل الدموع ..

و أخريات يكتفين بكلمة “شكر” مخنوقة بين العبرات.. و تنهيدة تهد الجبال ..!

و آخريات يشعرن بالفرحة العارمة ..

لأنهن تخلصن من شبح أو حيوان أو شيطان ..

و “يا بخت من نام مظلوم” ..!

و صحت لتصلي ركعات ..

مع دعوة من القلب .. لترد فيه الاعتبار و تأخذ حقها على أكمل وجه ..!

و ما أجمل رد الحقوق ان كانت بيد الأقوى ..!

||

||

النهاية

سأسرد لكم قصة أخرى ..

لصديقة ..

كانت مرتبطة مع “رجل” يقال عنه “رجل” ..لسنوات طويلة ..

كان الرجل بارع في تمثيل دور الوفي ..

المسلم الذي يصلي صلواته في المسجد ..

الفروض ..

صلاة الجمعة ..

كان صادق في حبه ..

باختصار “الحياة وردية” ..

مع الأيام اكتشفت العصفورة بأن العصفور يخونها ..

بالصدفة ..

عن طريق قريبة لها ..

و قبل أن تصطدم بالواقع المرير ..

كانوا يمرون بضائقة ..أو ما يسمى بمشكلة ..سببت حالة من الفتور ..

لكنوا اتفقوا على أن يبقى الاحترام كما هو عليه ..

لتكمل العصفورة طريق آخر ..

و يكمل هو دورته الاجبارية ..

و ريثما تنتهي دورته سيكملا  الطريق..!

مع ارتطامها بحاجز الواقع السوداوي ..

بقى عليها أن تواجه هذا الرجل بما في جعبتها ..

من قصص تثلج الصدر ..

الا قتلته دون رحمة..

لكن اكتفت بابتسامة .. و مواجهة واحدة ..باهداء قصيدة اليه..

بحكم كونه شاعر.. أو يدرك اللحن و الكلام جيدا !

أهدته قصيدة وصفته في البداية ..”بالدنجوان” ..

بالحبيب ..

بالبدر ..

بأجمل مخلوقات الله ..

و ما كان المغفل يبتسم و فرح بالكلام ..

الا حين وصل لباطن القصيدة..

صدم بأسماء الفتيات ..

و الأماكن ..

و العلاقات ..

و كيف تكون الخيانة ..؟!

و انه أبدع بالدور ..!!

و أنهت القصيدة بالدعاء عليه ..

و انه سيأتي اليوم الذي يعرف تماما بتركيبته الحيوانية ..!!

و مرت السنين ..

و الفتاة في أحسن حال..

بل عال العال ..

و مسرورة لأنها لم ترتبط به ..

لكن شاءت الاقدار ..

أن يجتمعون في مكان ما ..

بالرغم من محاولة الرجل في الابتعاد عن وجه الارض ..

لكن رد الدين و الحقوق ..سيأتي يوما ما ..

بلاشك ..

أجتمعوا في “العمل” ..

من باب الصدف ..

يعملان في نفس المؤسسة..

تفاجأ الاثنان على حد قولها ..

تقول كان يتمشى مع واحدة من المذكورات في مغامراته..

وضعت مرة أخرى نقطة النهاية بحضوره..

صامدة كانت ..

مبتسمة ..

طبيعية ..

فخورة بوظيفتها ..

و رجوع كل الموظفين اليها ..

عند كل مشكلة و استفسار ..

يستلطفها الجميع ..

يكنون كل الاحترام لها ..

و هو في الزواية ..

يحاول أن يرسل نظرة ..

يعرف ردة فعلها ..

يشاهد كل رجل يتحدث معها ..

و هي تتلذذ بالابتسامة ..

أنهت الفصول بكل جدارة و قوة ..

و أشعرته بأنه مخلوق صغير لا يمكن النظر اليه الا بالمجهر ..!

و ان اذا هي تغاضت عن سنينها ..

و سكوتها .. عن المواجهة بالكلام ..

فالتعبير “بالصد” و الـ

Ignoring

أفضل خطوة ..!

: )

أبدعتي يا صديقتي ..!

Advertisements