من البارحة و أنا أدمع . . بالأصح أصيح

حتى في الدوام

ضغوط العمل نخليها على صوب

و نجي حق الشيء الأصعب

ان أمي بتسير الحج اليوم في الليل

 ! يعني 14 يوم الحبيبة محد في البيت

و لأول مرة تسافر بدوني

بدون أحد من بيتنا على أساس آخر الاسبوع أخوي يلحقها

  لا سافرت أمي بلاد بدون أبوي

كنت أفازعها

!لكن هاي المرة ما اضبطت

يمكن مب من نصيبي أسير الحج هاي السنة 

: ( 

 ما كان ودي يجي اليوم

و يمكن ودي لأن هاي السفرة هي محتاجة لها

ف ما بين الرفض و القبول

و أنا متماسكة

 بس الحزن باين على ملامحي

 ناسية أني مريضة و الحمة و البلاعيم متعبيني

 بس ناسية والله ناسية 

و تفكيري كله مرتكز على شيء واحد؟ 

كيف البيت من دونها؟ 

أنش الصبح لدوام .. أشوفها بويهي 

و لا أسمع حسها و هي ترمس الخدم

 بما ان غرفتها مقابل غرفتي 

و مرات تتصل في الدوام لا بغت شيء

 و من أرد من الدوام أشوفها يالسة في الصالة  

و تتريانا  

و كالعادة أسلم و أغير ملابسي و أتغدى

 و أبدأ أسرد لها القصص اللي صارت و اللي استوت الين ما أشبع و أدخل غرفتي

 : ( 

 عقب صلاة المغرب نيلس كلنا مع بعض و نسولف

لين ما يغلبني النعاس و أتوكل لفراشي

 ! شعور مب حلو . . لا غاب عنك أغلى ما تملك 

لفترة تكون قصيرة في نظر غيرك

 بس عندي أنا أحسها دهر 

عمر 

 قرن

  !  في المطار ولد خالي يقولي لا تصيحين يا دبي الا هي اسبوعين

 لا تخلين أمك تشوفك

 و أنا في قلبي أقوله

 من الصبح هي مب طايعة تحط عينها بعيني

 : (

 هي الأم  

هي اللي رضاها عني يكفيني

 هي اللي من الصغر كانت تشاطرني كل ما في قلبها

 لا قالت آه  كانت دمعتي طوالي تنزل

 تعرف أني ما اتحمل أشوفها بحال ما يسعدني  

فديتك يا أمي

من ودعتك و أنا أشتقت لك

 عسى الله يردك لنا سالمة 

و يخليك لنا 

ترى من غيرك أنا ما أسوى 

 و لا الحياة تسوى

 و لا البيت يسوى 

: ( 

 أوعدك لا رديتي لا أبشرك ببشارة

 أنت تتمنيها  

يا رب لا تردني 

و أنت تعلم ما في الصدور

! 

Advertisements