الشهور مضت على عجالة 

حتى أدركت اليوم أنني أكمل عامي الأول في الوظيفة 

أتذكر اليوم الأول عند حضوري للقسم .. لم أكن غريبة على الجو هناك

   بحكم أنني كنت أعمل فيه لمدة شهرين .. و ذلك من خلال الـ

 Work placement

 كنت طبيعية جدا . . و لا مجال للتوتر أن يعتريني لكن شعور الرفض و القبول

 يجتاحني عند سؤال الاقارب عن اليوم الاول

 أو عن الوظيفة بشكل عام 

: )

 !

 كنت لمدة 3 شهور تقريبا شبه موظفة 

لأن العمل كان متوقف بحكم شهر ديسمبر

  و كنت ما أفعله سوى تكملة مشاريع غيري

 و اذا ما قارنت بعمل اليوم

 اعتبر الاول من التوافه ! 

مرت الأيام و الشهور

 و أنا أشرف على مشروع تلو الآخر 

و أول المشاريع التي نفذتها كانت لدولة يوغاندا 

: ) 

شكرني حينها المدير الشاب الذي يتواجد في يوغاندا 

و اندهش عندما علم بأنني تحت التدريب !  

كانت تلك هي البداية و تلتها خطوات

  لكن بقى الشعور كما هو .. ما بين الرفض و القبول ها هو العام الأول يمر

  و الى الان لا أعلم هل أنا سعيدة في عملي أم العكس ! 

 الأهم من كل ذلك أنني استفدت كثيرا في المرحلة السابقة

 و أتمنى من كل قلبي أن تكون المراحل القادمة أفضل بكثير عما تصورته

 و ان تكون النفسية على أحسن ما يرام 

: ) 

!

 :

:

:

  Update

   لصفحة

 100

 FACTS ABOUT DUBAI 

وجب التنويه !

Advertisements