رسالة أرسلتها لأخي في المدينة المنورة

 

أنا يوم وصلت بابي .. حملتك داخل أهدابي
و حين اللطمه صابتني .. طحت يَا وليدي بأعتابي

لطم عيني ذبح وردك .. على جفني انرسم لحدك
و أحسك يَبني بدموعي .. تنادي المصطفى جدك

و بين جداري و العصرة ..
تموت الحسرة عالحسرة

رجيتك .. يا غالي .. تسامح قلبي لو قصَر حنانه
في صدري .. أمانة .. ترى المسمار ما قصَر أمانة

هجرني بعذابه .. و همه يتجدر
ذبحني صوابه .. و في ضلعي أثر

يَا ابني عِذري .. على صدري .. ينزف بدمه على دمك
و بس يـقلك .. عالجرى لك .. يا حبيبي سامح أمك

لو بيديه .. كنت أحامي .. لا تصيبـﭻ هالأذيه
يمه ريته .. كـان فيني .. هالبلاء جاري عليه

و لو بيدي والله .. أقدم لـﭻ أكثر
و أفدي ضلوعـﭻ .. و أبد ما اتأخر

لعينـﭻ عمري و شهوره .. يَا دمعه بدمي منثوره
و كأن أضلاعـﭻ بصدري .. يا يمه تبـقى مكسوره

بمان المواجع .. و العصره و ألمها
بمان المدامع .. و الكسره و هضمها

بين حزنٍ و اعتذار .. سامح الله الجدار
و الذين اقتحموا الدار .. قلهم بشراكم النار

روعوكِ .. عصروكِ .. و فم الضلعٍ تجارى
بين بابٍ .. و جدارٍ .. سامح الله الجدارا

:

:

    اليوم عند وصوله مكة المكرمة

 أرسلت له

  

  حبك أغرب حكاية

 كأنها يوم اللي انولدت .. انولدت وياي قصة الحب و العذاب و أجمل ولاية 

خل اسولف لك  

عن اللي بقلبي و حشاي

 يقولون أمي يوم اللي اولدت بي تنادي سهل يا ركن علي

 و هذا يومي الاول 

 و تسجلت باسمك أنت من طلوعي

و على عيني منطبع رسمك 

حبيبي 

سيدي

 أميري 

 يوم عشت الطفولة بواحتك وردة 

يلعب وياي العشق بالروحه و الردة

 و اسمك يدير العمر للوقفة و القعدة 

ياللي عمري منه يبدي و ينتهي عنده 

و يقولون كنت أحبي وسط أهلي أنادي باسمك

 و أوقف على رجلي

 و ظليت أكبر وياك و اسمك ويا أمي يربيني

 كلما عمري يكثر بوصلة حبك تدليني 

!

:

 

:

 

 : (

Advertisements