جايز أنك في غيابي تقلب الدنيا علي

 بس أنا من قبل أعرفك قالب الدنيا عليك 

/

\

/

 تدري وش اللي فيك يجبرني عليك

 راحة عيوني اذا شافت عيونك

  \ 

 / 

 \

 أية مشاعر تلك صاغت هذه الحروف؟

 و أية روح تستكين في خضم هذه الحياة المليئة بالعقبات؟

 تستكين لكي تثور 

تثور لكي تستكين 

شهر ينقضي لكي يصور بأن السنة كانت حلوة 

شهور تنقضي لكي تصور بأن السنة كانت كئيبة

 ما الفرق بين الأرقام ؟ 

فكل سنين تحمل الأرقام؟

 و ما الجديد . . سوى أيام تذهب و أخرى تأتي و عمر الانسان أشبه أن يكون في سباق مارثوني 

فريد من نوعه 

لأن الجميع يحتل المركز الأول !

 ما يتعبنا أحيانا أننا خلقنا كبار أو شباب أو مراهقين في أصعب الأزمان

 في زمن يقوى على جذبك لطريق مظلم

بدلا من النور

 لمسار يخلط ما بين المفاهيم و المصطلحات و يجملها لكي ينحرف أيا كان

 من باب الاستحداث 

و مواكبة كل تطور قد طرأ في عالم لم يكن فيه سيدنا

ان التفت لدينك قالوا عنك متشدد أو تتظاهر بذلك

 و ان أرخيت الحبل قالوا عنك متحرر

 أو لا تكن لدينك أي احترام 

و ان تمتعت بالوسطية قالوا عنك مثالي  !

:

 أو أنه يريحنا لأننا سنشهد بانقلاب سماوي

 و ثورة الماء على الأرض 

و انتصار الدم 

و الحساب المنتظر عند المحشر ! 

أسأل الله أن يثبت قلوبنا و جوارحنا و عقيدتنا على ملة محمد و آله !

  2007

 يرحل

 و 

2008

 أقبل 

بالنسبة لي لم تكن سنة مشرقة رغم كل التطورات التي حصلت لشخصي

 و كأني أنجز النجاح بحزن أو من دون حماس

 أو كأني أظفر بالنتائج الايجابية بحزن أو من دون حماس 

جميعها كانت ترتبط بنقطة ما

 مسحت من طعم الحياة لكن بقت الروح تذكرها

 و قبلها الفؤاد و العين ! 

لا أصور لكم بأن الانجازات تتوالى أو النجاحات لا تفارقني

 و انما أنا لا أزال من ضمن الفاشلين في الكثير من الأمور

 لم أصور يوما بأن الفشل عملية مخزية

 بل طاقات و قدرات و ارادة 

 ان لم نعطيها حقها فاننا نفشل يكفينا أن نحاول .. !

 الفشل يرونه على أنه نقطة سلبية في سجل انسان

 بينما وسيلة لتقرب من الذي ينتظر منا أن نرفع الأكف له

 و ان بكينا .. فلم تكن الدمعة يوما ما ضعف

 و انما صفة الأحرار 

و نبلهم !

 :

 :

 :

 كل عام و أنتم بخير

 ان كان بالميلادي

 أو بالهجري ف محرم على الابواب ! 

: )

Advertisements