في مثل هذا اليوم من سنة 2006
كنت أمتحن الامتحان الاخير في الجامعة 
و تقريبا وقت الظهر
امتحان و أتخرج
 اليوم كان جدا حزين
الكلية كانت هادئة لدرجة فظيعة
لأن وقتها أعلن وفاة شيخنا مكتوم
الله يرحمه
و بالصدفة اذكرت أني كملت سنتين على تخرجي 
الامارة من بعده تغيرت ملامحها أحس
محد ينكر فضله
في صمت رحل .. و في صمت ذكراه تمر
!
Advertisements