لأول مرة أصل لمرحلة أني لا أعرف ماذا أكتب

أتحدث عن بدايتي في التدوين

غالبا أجد فكرة تراودني و لحظتها أقول سأكتبها في المدونة

لكن الان لا أفكار و لا محتوى في جعبتي

سوى أنني أريد أن أكتب 

 !

  سئمت من المنتديات و المواقع و الايميلات التي تتحدث عن واقعنا

عن مجتمعنا من سلبيات من ايجابيات

و لا أود أن أحول مدونتي الى بوق لمعالجة السلبيات

أو التطبيل للانجازات  

!

  حتى وصل الأمر الى أن أحذف بعض المواقع من قائمة

 Favorites

لأنها فقط تنتقد أو تهتم بأمور جدا ثانوية

بمعنى أن وجودها أو عدمها في العالم العربي شيء طبيعي

فكل الأوطان متشابهة في شعاراتها

نعرف كيف نلفق الحروف و الكلام

و لكننا جبناء عند المواجهة أو من دون أفعال

!

لهذا أعداد أنصار الحق دائما أقل من الظلمة

: )

!

الحياة الان تدعونا للتأمل فقط

و الانسحاب من أي جموع لأنهم سطحيون لأبعد الحدود

و البعض الآخر ليس له حاجة سوى الفلسفة

و أن يختم حديثه بالهداية للطرف الثاني

جميعا .. كلنا .. نرفض آراء الآخرين و نكتفي بالقول أننا أعلم

 و أننا تعلمنا دروس من الحياة

و أننا أشد الناس احتراما لرآي الأخر

لكن في هذا المحور نختلف من باب العقل و ليست العاطفة

و في الخفاء أول المطبقين لفكرة الطرف الآخر

 نحن

أعني

هو

هي

!

بشر

!

يتقنون في تصويرهم للعالم بأنهم شرفاء .. ملائكة

و أن البعض يجلبون العار لاسمهم ..لعلاقتهم..لحياتهم

مندهشين من تصرفاتهم

من عفويتهم

و لكن في الحقيقة هم يشابهونهم

بل يقومون بأفعال أوقح لربما

لماذا كل هذه المثالية أمام الناس؟

!

يخشون نظرة الناس

و لا يخشون الله في أنفسهم

!

و منهم من يحرم الكلام عن أحد

و لكن اذا وصل بهم الحديث عن “س” من البشر

فأن الحديث عنه حلال حلال حلال

تتفاجأ كيف المبادئ تموت عند بعض المواقف

!

أنا لا أستلطفه .. و لا أود مقابلته

و لكن لا بأس ان ابتسمت و تحدثت معه اذا كان عندي حاجة لديه

نعم بشر

نعم نفوس

تتغير و تدعوك للتعجب و التأمل

و الأدهى من يرتدي رداء الايمان و يستنفر من الأفعال السيئة

لكنه يسمع الأغاني الاجنبية

يشاهد الأفلام الاجنبية

يكذب .. يخلف .. يهمز

و تنصح؟

!

الحياة هكذا .. ألف وجه ..ألف قلب ..ألف لسان

في شخصية كل انسان

!

نعم لسنا معصومون عن كل ما جرى

و لكن لنكتفي عن التمثيل و تقمص ادوار نحن لسنا أكفاء لها

أو وضع فرضية بعيدة عن الحقيقة

من باب اشباع الذات و نغمة الأنا

!

منا من ولد و ملعقة من الذهب في فمه

و منا من ولد من دون ملعقة و لا ذهب

المصيبة

هي اذا اتاك من يتحدث بلغة المال

و أنت تعلم تاريخه المشرف

لحظتها

الضحك عليه ليس وسيلة للتعبير

و أنما الشفقة على حاله

!

لو أن الأموال التي تتكدس في أرصدتنا

مصدر للسعادة

لكنا عصافير

الا أننا بالفطرة باكين

!

لذا أكتفيت بالتأمل .. و الصمت .. و حوار داخلي

!

استغفر الله

استغفر الله

استغفر الله

!

Advertisements