أحيانا نقرأ أدعية و لا نعلم تفسيرها

على سبيل المثال

هذا الدعاء

اعتدت قراءته في ليال الجمعة

 تقربا الى الله

و منذ فترة بسيطة أيقنت معانيها

\\

||

\\

||

اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم

اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم

اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم

اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء

اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء

اللهم اغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء

\\

||

\\

||

!!

اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ

:

:

والعصمة : المنع

، والمراد بها هنا : إمّا منع نزول المكروه ورفع ما يدفع

العقاب، وفتح باب الخسران والخذلان

،وإيجاب الفضاحة والفظاعة في الدنيا والآخرة

 والذنوب هي شرب الخمر، و لعب القمار، و فعل ما يضحك الناس من اللهو

 وذكر عيوب الناس، ومجالسة أهل الريب

ثانياً : اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ

:

:

النقم : جمع النقمة، وهي ضدّ النعمة

ويعبّر عنها بالعقوبة والخيبة والخسران.

والذنوب هي العصيان، والاستهزاء بالناس والسخرية منهم.

  و أيضا الذنوب التي تُنزل النِقم هي الظلم

والمراد بالظلم منع كلّ ذي حقٍّ حقّه،

سواءً كان إنساناً أو حيواناً أو نباتا

ًأو جماداً، وسواء كان في حقّ نفسه
أو غيره، في دين أو دنياً

 ومن المعلوم أنّ المظلوم كلّما كان أشرف

 كان الظلم أقبح وأشدّ

 ثالثاً : اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ

:

: 

النعمة في الأصل الحالة التي يستلذّ بها الإنسان من النَّعمة بالفتح

وهي اللين ثمّ أطلقت لغة على ما يستلذّ بها

الإنسان من طيبات الدنيا، وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها

الذنوب

 التي تغيّرها على ما روي أنها البغي على الناس

والردّ على العالم وكفران النعمة والشرك بالله

رابعاً : اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ

:

: 

وحبسُ الدعاء

  ردّها وعدم إجابتها

، والذنوب الموجبة لذلك على ما روي أنها

سوء النية و السريرة

  وترك التصديق بالإجابة والنفاق مع الإخوان وتأخير الصلاة عن وقتها

خامساً : اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ

:

: 

أي المكروه وخلاف العافية

 والذنوب هي ترك إغاثة الملهوف

،وترك معاونة المظلوم، وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

سادساً : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ

:

:

الرجاء ـ ممدوداً ـ الأمل وتوقع حصول المطلب بعد تحقّق الأسباب لحصوله

 والذنوب هي اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله، والتكذيب بوعده

!!

تفسير الامام جعفر الصادق  

Advertisements