بالأمس كانت الأحداث ملتهبة في الكويت

و اليوم في لبنان جراحها تتجدد

و شتان بين المواضيع و محاورها الا أن العلة تبقى واحدة

هي السياسة . .!

 

قوى معتادة على درب الشفافية

و قوى تمتاز بالخيانة

و قوى معتدلة تختص بالواقعية .. و قوات تصرح و لا شأن لها

سوى أنها تحافظ على مصالحها

 

قوى عربية بفكر أمريكي فاحت نتانتها

و قوى أخرى بأخلاق اسرائيلية تزيد الحطب نارا

 و لا تاريخ لها

سوى الخذلان . . !

 

في المقابل تبريرات اعتيادية بالموالاة لتراب أرض ما

ضد الوطن الأم

 

هكذا هي السياسة ..

 

فتنة من أقوى امبراطورية عربية اسلامية ضد مقاومة

 

تجاوب من امبراطورية نائمة للمواصلة في الدعم ..!

 

و روتينية امبراطورية في اقامة اجتماع طارئ

 

و النتيجة  .. عرض للوجوه

 

و البشوت و البدل

 

و تحالف لا يسمن من جوع ..!

 

و لا بمقدوره تحريك حتى جثة ذبابة ..

 

نحن السياسيون العرب أفضل من طبق سياسة الببغاء

 

و أفضل من يتقمص دور المهرج

 

و عبادة المال و العدو ..!

 

بل نحن أفضل من يلتصق بالمايكرفون

 

و نردد الشعارات

 

مزيدا من الانقسامات 

 

مزيدا من الخيانات

 

مزيدا من التهديدات

 

مزيدا من الصراعات

 

مزيدا من المظلومية

 

مزيدا من القرارات

 

مزيدا من الفتن الداخلية و الخارجية

مزيدا من الطائفية

 

مزيدا من الأحزاب

 

مزيدا من الغوغاء

 

بل أكثر .. !

 

حتى يفرج الله علينا و عليهم !

 

:

 

:

 

:

 

:

 

عجائب هذا الزمان

 

هنا

 

:

 

:

 

:

 

:

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :

 مَن شغلته عبادة الله عن مسألته ، أعطاه أفضل ما يُعطي السائلين.

 

!!

 

 

Advertisements