لا نبالغ .. و لكن هي حقيقة

أصبحت دبي بالنسبة لنا هي فقط بيتنا

و خارج ذلك المحيط دبي- لهم

لهم و ليست لنا

نعم نمتلك

نعم لدينا

نعم و نعم .. و لكن ما حجم ذلك مقارنة بما لديهم؟

نلتفت يمينا و يسارا

لنجد هم في الواجهة

هم يحددون خارطة المواطنين و رقيه

عربا كانوا أو أجانب

سواسية ان كانت نفوسهم متساوية في بعض النقاط

و ان عقب شخص آخر و قال لا يعملون “ببلاش”

ردنا ماذا يفعلون غير دمار الوطن؟

  هناك كوادر وطنية لو تعطى المجال

لأبدعت و أبدعت و أبدعت

و استطاعت أن تغطي حجم البطالة الوطنية

التي نعاني منها رغم ادعاء بعض الشركات و المؤسسات بأنها تساهم في القضاء

على المشكلة

 

حبر على ورق !!

 

البعض يشجع على التطور و الازدهار

و سرعة تنفيذ المشاريع المختصة بالبنية التحتية

“جزاكم الله خيرا”

لكن ان زاد عن حده انقلب ضده

مات كل قديم كان عندنا

و أصبح الجديد يكتسح واقعنا رغما عنا

يرد شخص آخر ليقول أين لسان الاماراتي؟

أين وقفته؟

لماذا هذا السكون؟

لماذا أصبح البث المباشر يعاقب المواطن و ينسى الأجنبي؟

 

فضائح بالجملة لعقليات أجنبية و عربية تدمر الوطن

و لكن لا يجرؤ أحد في ايقافها

لأنها أصبحت تمتلك القوة !

تمتلك الرأي!

تمتلك المال!

 

أهلا بالجميع .. و لكن المواطنين في المقدمة

ان شبع المواطن سيشبع الآخرون

و لكن أن يشبع الثاني قبل الأول ..لن يجد الا الفتات

 

 

لدينا مجلس وطني

و لكن ما دوره؟

لدينا بث مباشر

و لكن ما دوره؟

لدينا صحف

و لكن ما دورها؟

لدينا و لدينا .. و لكن نحن نحتاج الى من يقف بجرأة ليقول

للحكومة و المعنيين .. هل من حل؟

 

 

غربة

ما

بعدها

غربة

 

!!

 

تتداخل المحاور في حديثي .. و لكن المشكلة متفرعة لعدة قضايا

اليكم بعض الروابط التي تفي بالغرض

و في المقابل تصور لكم و لنا كيف أصبح واقعنا !

 

لربما يأتي من يقول “شفتوا قلنا لكم نتم على تراجعنا و لا نكون شرى دبي”

نرد عليهم و نقول العلة لا تكمن في المباني و الابراج

العلة أكبر من ذلك !

العالمية التي وصلنا اليها .. باختصار غير مرغوبة بها

من أهل الدار

ان كانت تعيق رقيها

 

و لو فكرنا قليلا بالمعاملة في دولهم

لكنا فقط سياح!

 

* * *

 

1

 

مدن الخليج بلا قلب

2

في الإمارات رجال أعمال من أصول فلسطينية

!!

Advertisements