أن يكون لديك منصب مهم في الدولة ..أمر لا يعلى عليه

لأنك تخدم فيه وطنك .. و في المقابل تحقق غاياتك

الشخصية من ناحية تحسين المعيشة

و تقوية العلاقات و اكتساب السمعة الطيبة في المجتمع

أي تخلق لأسمك و شخصك شهرة لا نظير لها

نظرتي تفاؤلية و لا أود أن تكون سوداوية

و أعلم بأن البعض قد يطمع

و البعض الآخر يستغل منصبه لمآربه

 

و بما أننا لسنا في جنة الخلد و لا المدينة الأفلاطونية

لذا علينا تقبل كل الأخبار السيئة عن القريبين لديك

أو بالاحرى من تربطك علاقة بشخص ما

و تقرأ خبر عنه أشبه بأن يكون صدمة عليك

 

ايلاف

 

الشرق الأوسط

 

و الخلفية الكاملة عن الموضوع ليس لدينا

أصبحنا نقرأ من جريدة لأخرى

عن الوزير المعفي

و يعتصرني ألم فقط لكونه والد صديقة الطفولة

و حين أسترجع شريط الذكريات

أقول كيف و لماذا و هل؟

أتذكر عندما كنا نلتقي نحن البنات في منزلهم

كان يأتي ليلقي التحية علينا

و يبدأ في حواره معنا

كيف حال الوالد؟ سلمي عليه وايد

و يبقى لدقائق ليستمع لأحاديثنا الشقية و يرحل

 

كان قريب منا

 

بل كان يشجعنا على التواصل مع ابنته

 

عائلة تعشق فلسطين حتى الموت

تتقن اللغة الفصحى و القصائد العربية البحتة

يمجدون البطل عبد الناصر

و يعززون موهبة الدفاع عن النفس بالكراتيه

و يتمتعون بألحان مارسيل خليفة

 

و لكن

 

الاضواء تحرق أحيانا

 

أتمنى أن الصورة تتغير

 

و يبرأ الوالد من التهمة

 

 

حفاظا على روح أبناءه و بناته

 

فما يجري لهم الان

محنة قاسية 

 

فالاعلام لا يرحم .. و لا القانون .. و لا المجتمع

 

كان الله في عونهم

!!

Advertisements