أغسطس 2008


Advertisements

مفهوم آخر لمسناه في دولتنا الحبيبة .. و يحتاج الى أن يفسر أو يكف عنه كي لا يصبح الأمر عن قصد
و كما يقال اللبيب بالأشارة يفهم .. عندما يخون أو يسرق أو يختلس أي مواطن اماراتي نرى بعض الوسائل الاعلامية و بالتحديد المقروء منها تسارع في نشر أحدث الصور للمعني و ربما تصلح أكثر لتعلق على
جدار المنزل

و في المقابل عندما ينهب أو يهتك عرض أو يسيء أي عربي أو أجنبي نراها لا تذكر و ان ذكرت تكون عبارة عن سطور لا تراها الأعين و لربما كانت بالقرب من زاوية الأبراج

السؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا ؟ ..ما الفرق ..؟

أنا لا أجمل فعلة المواطن و أقبح الآخر .. و لا أطلب كغيري في
التغاضي عن سيئات ابن البلد ..و لكن أنا أطالب
بالمساواة في عرض الفضيحة

حتى نشعر قليلا بأن العقوبة واحدة و لا دخل للواسطات في مثل هذه الأمور

كم وافد عربي و كم أجنبي في مؤسسة و شركة حكومية و خاصة اقترفوا
أعمال لا تقبلها أية دولة تقدم التسهيلات و الامتيازات لهم
و في الكف الآخر كم منهم لا يزالون يمارسون نفس اللعبة
و لم يتم الكشف عنهم و لكن يمهل و لا يهمل

اننا بحاجة أن نتسم بالشفافية أكثر في مثل هذه المواضيع
و نستخدم القصة بالشكل الذي يهدف للمصلحة العامة .. و ليس اتخاذها كمنفذ للاساءة فقط
و خصوصا عندما ينشر اعلاميا

لم يلد الاعلام الناجح من رحم الصحافة الصفراء .. و انما ولد كي يصبح موضوعي
و يتناول القضايا من عدة جوانب .. و يترك لنا كمتلقين لنحدد من المخطىء و من هو على الصواب

و كما أشرنا سابقا

ان كان مواطن أو أجنبي .. فالعلة واحدة .. و لابد من التساوي

حتى يكون ذلك المواطن عبرة لأخوانه المواطنين
و الأخر عبرة للأجانب ..

أن نفضح المواطن .. و نخشى على أحاسيس الأجنبي .. هذا ما نرفضه
و سنظل نرفضه ..اننا بحاجة في أن نتساوى في مثل هذه الأمور
فهي الأهم لأمان و استقرار البلد بالدرجة الاولى و الشعب
في الدرجة الثانية

http://www.uae4news.com/news_alone.php?sId=212

!!

:

 

: 

 

والموت يعشق فجأة ، مثلي ..
والموت ، مثلي ، لايحب الإنتظار !
محمود درويش

 

الله عليك يا فقيد الشعر

كنت دائما أعيش قصة استثنائية عند قرائتي

لمحمد درويش

قصائد معينة هي التي تحاكيني و أحاكيها

هو و نزار قباني

وجهان لعملة واحدة

الفرق اني أقرأ لنفسي حروف درويش و غيري يسمعني سطور قباني

و الاثنان أيضا محط انتقاد لاذع

من عدة جوانب و أفكار

لهذا أقول قصائد معينة

و ليست جميعها

 

 

و بما أننا وصلنا لـ

 

Rust

 

 

ظهر اليوم .. التقطت بعض الصور لأرجاء الفندق

هذه الصيفية ملازمة اللاب توب

ما تشوفون

Live

و عموما جو هذه البلدة المحببة الى قلبي

 جعلتني أشتاق لحروف درويش أكثر و أكثر

لهذا لم أحزن على رحيله

ف حروفه باقية الى الان

و نحن جميعا سنعلن الرحيل يوما

 و ستبقى ذكرانا في صدور من يحيا بعدنا

 

:

 

:

 

:

 

هنا اليوم الأخير في البلدة الأولى

ركبنا التلفريج

و أنا فيه وصلتني مسج

من الامارات

كان أسرح في الطبيعة !

 

 

 

 

 

 

 

:

 

:

 

أجمل حب

!!

 

شبكت مرة ثانية

و أشخطه بالكرديت كارد هالمرة

عسب بس أقولكم

أني بديت أكتب بعض مقالاتي الرسمية من المدونة

في موقع أخبار الامارات

موقع اعلامي جديد على الساحة

و من خلال ما وصف لي

سيكون له شأن في المستقبل القريب

يشرف عليه اعلامي و مذيع اماراتي

عموما لا أريد أن أستبق الأحداث

موافقتي كانت بناء على حماس صاحب الموقع

و أتمنى أن لا أنقطع

لأن كانت لدي مقالات في بعض الصحف و المجلات

و لم أكمل ذلك المشوار بسبب ظروف الدراسة

هذه المرة أتمنى أن لا يقل الحماس

لأنه يتعلق بمدونتي البسيطة بالدرجة الأولى

 

أدرج موضوع الوزير في الموقع المذكور

كأول مقال

 

 

لم أكن مستعدة نفسيا لهذه الرحلة .. لأسباب عديدة 

و لكن قدر الله ما شاء و فعل

و مجبرا أخاك لو بطل .. أنثى أنا أنثى

 لغيرت الكثير من قصص الحياة ان لم أكن أنثى

“سقطت دمعة” .. فهل من منديل لو سمحتم؟

 

الا أنني متفائلة .. برفع الموانع

 أنا كالجبل أقف صامدة

و سأقف حتى لو طالت الايام و عجز الصبر مني

 

لم أودع .. و لم أستقبل كلمة بالسلامة

فقط رتبت حقيبتي ليلة السفر يوم الأربعاء

و سحبت لحاف سريري و أخفيت وجهي تحته

و في يدي سبحتي

لا حول و لا قوة الا بالله .. لا حول و لا قوة الا بالله

و الضيقة بدأت تخنق أعماقي

لا تسألوني لماذا هذه التراجيدية؟

ليست لانها موال كل صيف .. بل الأمر أكبر من ذلك

 

“تمنيت ما يردني .. طلب غالي على قلبي .. ما أعوفه”

“من أدعي و أهل دمعي .. أمل في خاطري و ماخذ حواسي”

“سكن ضلعي..جمر شوق

 و من أقدامي لراسي”

من يدري شلي بصدري..طلب غالي يعز علي..ثمن عمري لو أنه يظهر يحقق لي”

 

لأستيقظ و أستعد للرحيل

ظهر الخميس .. دبي فرانكفورت

كانت من أطول الرحلات .. و الساعات لا تمر بسرعة

فقط أود قتل الوقت

أو قتل نفسي لكي أستريح

 

“من زمان و أسمع أدركنا”

“صرت أرددها و دمع عيني على خدي”

 

 

: (

 

 

 

 

 

 

 

أخذنا السائق الى البلدة التي سننزل فيها

Wiesbaden

تبعد عن فرانكفورت تقريبا نصف ساعة

و الفندق الذي سنمكث فيه كان

Nassauer Hof Hotel

و اذا استصعب النطق عليكم

قولوا .. نصوري

تدليع اسم ناصر

و هي قصة أخرى بيني و بين أختي و أخي

 

وينكم؟ سايرين عند نصوري

 

LOL

 

 

 

بلدة هادئة .. ليست زحمة بالمارة و السياح

باردة .. غريبة نوعا ما

دقائق الجو ممطر .. و دقائق ملبدة بالغيوم

و دقائق تشرق الشمس لتثبت تواجدها

انها هناك

 

 

 

الأهم من كل ذلك لا وجود للمواطنين هنا

لم يكتشفوا الى الان هذه البقعة

لكن الكوااااااااايتة .. مب مخلين مكان و لا مصيفين فيه

 

نسبة كبيرة من الاخوان و الاخوات هناك

عيني باردة عليكم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما من ناحية السوق و الشراء

هناك شارع ممتد بالمحلات و لكن ليس للماركات

الغريب في الأمر

أنني بعد 23 سنة أكتشفت أن التسوق يقتل همي؟

و يفلس محفظتي

 

 

: )

 

 

قطعة قطعتين 3 و أربع و عشرة

لا يهم.. الأهم يمر اليوم

 

 

 

 

 

 

 

أرجع الى الغرفة .. و أقرر شراء بطاقة للانترنت

لأن للأسف نسيت كتاب الأدعية

وقلت بطبع من النت

و بالمرة  أكتب بوست و أفضفض

 

: )

 

يوم الأثنين سننتقل الى

 

RUST

 

و بالتحديد

 

Europa Park

 

4 أيام أضافية في ألمانيا

 

و من ثم سنرحل الى

 

Zurich

 

نفس البقعة التي ذهبت اليها في الشتاء الماضي

 من أجل العمل

 

و أيضا 3 أيام هناك

 

لنختمها باسبوع آخر في

 

London

 

و ينتهي الجدول الموضوع لنا

 

و نعود الى الوطن

 

ما أحلى الرجوع .. و يا كره السفر اللي مغصوب عليه

 

: (

 

 

 

من المواقف اللي صادفتها لين ألحين

 

2 كوااااايتة ورانا ورانا

و مسكينة أمي متخبلة على السوق

و لا تدري شو اللي يستوي ورانا

أول شيء طلع في ويهي

صباح الخير مرحبا الساع

كان أكشر عن أنيابي و ألبسه

شوي يطلعلي في محل ثاني

كان يقولي

صااااااااااااادوه

روحي كارهة عمري .. كان أعصب

أنت اشفيك اشفيك ..اهوووو وخر

كان أذكر انتصار الشراح

 

: S

 

من عقب ما رمست كويتي

الشباب اختفوا

شو السالفة؟

 

الموقف الثاني

عيوز في نص السوق زاختني

تقول من الصبح يالسة أفكر

كيف قدرتي تحصلين توب فيه لون تركواز

على تنورة تركواز

 

و أنا في خاطري أقول ما أحيد الألمان

أغبية مثل العرب

قلت لها أنا اكتشفت هالشيء

يوم حطيت اللبس في الشنطة

 

يا حب العيايز حق لون التركواز و الأخضر

 

و أمي في نفس الوقت

تحن تحن و تون

شو تبى فيج العيوز

ها مروة .. شو تقول العيوز

 

تمدحني تقول أنتي حلوة

أنتي قمر حرام ياية ويزبدن ويا أهلج

لازم أتين ويا بوي فرندج

 

والللللللله جي تقول؟

خ تولي عنج .. تعالي

 

 

 

حاولت أجاري حرقة الشوق

و أسكت

و لكن فضحني صمتي

اللي كتب

مشتاق

!

مسافرة

 

!