:

 

: 

 

والموت يعشق فجأة ، مثلي ..
والموت ، مثلي ، لايحب الإنتظار !
محمود درويش

 

الله عليك يا فقيد الشعر

كنت دائما أعيش قصة استثنائية عند قرائتي

لمحمد درويش

قصائد معينة هي التي تحاكيني و أحاكيها

هو و نزار قباني

وجهان لعملة واحدة

الفرق اني أقرأ لنفسي حروف درويش و غيري يسمعني سطور قباني

و الاثنان أيضا محط انتقاد لاذع

من عدة جوانب و أفكار

لهذا أقول قصائد معينة

و ليست جميعها

 

 

و بما أننا وصلنا لـ

 

Rust

 

 

ظهر اليوم .. التقطت بعض الصور لأرجاء الفندق

هذه الصيفية ملازمة اللاب توب

ما تشوفون

Live

و عموما جو هذه البلدة المحببة الى قلبي

 جعلتني أشتاق لحروف درويش أكثر و أكثر

لهذا لم أحزن على رحيله

ف حروفه باقية الى الان

و نحن جميعا سنعلن الرحيل يوما

 و ستبقى ذكرانا في صدور من يحيا بعدنا

 

:

 

:

 

:

 

هنا اليوم الأخير في البلدة الأولى

ركبنا التلفريج

و أنا فيه وصلتني مسج

من الامارات

كان أسرح في الطبيعة !

 

 

 

 

 

 

 

:

 

:

 

أجمل حب

!!

Advertisements