مفهوم آخر لمسناه في دولتنا الحبيبة .. و يحتاج الى أن يفسر أو يكف عنه كي لا يصبح الأمر عن قصد
و كما يقال اللبيب بالأشارة يفهم .. عندما يخون أو يسرق أو يختلس أي مواطن اماراتي نرى بعض الوسائل الاعلامية و بالتحديد المقروء منها تسارع في نشر أحدث الصور للمعني و ربما تصلح أكثر لتعلق على
جدار المنزل

و في المقابل عندما ينهب أو يهتك عرض أو يسيء أي عربي أو أجنبي نراها لا تذكر و ان ذكرت تكون عبارة عن سطور لا تراها الأعين و لربما كانت بالقرب من زاوية الأبراج

السؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا ؟ ..ما الفرق ..؟

أنا لا أجمل فعلة المواطن و أقبح الآخر .. و لا أطلب كغيري في
التغاضي عن سيئات ابن البلد ..و لكن أنا أطالب
بالمساواة في عرض الفضيحة

حتى نشعر قليلا بأن العقوبة واحدة و لا دخل للواسطات في مثل هذه الأمور

كم وافد عربي و كم أجنبي في مؤسسة و شركة حكومية و خاصة اقترفوا
أعمال لا تقبلها أية دولة تقدم التسهيلات و الامتيازات لهم
و في الكف الآخر كم منهم لا يزالون يمارسون نفس اللعبة
و لم يتم الكشف عنهم و لكن يمهل و لا يهمل

اننا بحاجة أن نتسم بالشفافية أكثر في مثل هذه المواضيع
و نستخدم القصة بالشكل الذي يهدف للمصلحة العامة .. و ليس اتخاذها كمنفذ للاساءة فقط
و خصوصا عندما ينشر اعلاميا

لم يلد الاعلام الناجح من رحم الصحافة الصفراء .. و انما ولد كي يصبح موضوعي
و يتناول القضايا من عدة جوانب .. و يترك لنا كمتلقين لنحدد من المخطىء و من هو على الصواب

و كما أشرنا سابقا

ان كان مواطن أو أجنبي .. فالعلة واحدة .. و لابد من التساوي

حتى يكون ذلك المواطن عبرة لأخوانه المواطنين
و الأخر عبرة للأجانب ..

أن نفضح المواطن .. و نخشى على أحاسيس الأجنبي .. هذا ما نرفضه
و سنظل نرفضه ..اننا بحاجة في أن نتساوى في مثل هذه الأمور
فهي الأهم لأمان و استقرار البلد بالدرجة الاولى و الشعب
في الدرجة الثانية

http://www.uae4news.com/news_alone.php?sId=212

!!

Advertisements